وما أوردناه من باب الحدود من الزنا من التهذيب ، قال : علي ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان ، عن الحسين بن خالد ، قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام : أخبرني عن المحصن إذا فرّ من الحفرة ، إلى آخر ما سلف « 1 » .
مع ما أوردناه من كتاب عتق الكافي ، قال : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان ، عن الحسين بن خالد ، عن الصادق عليه السلام عن رجل كاتب أمة له ، فقالت الأمة ، إلى آخر ما تقدّم « 2 » .
وما أوردناه من كتاب ديات التهذيب ، قال : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان ، عن الحسين بن خالد ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : سئل عن رجل أتى رجلًا ، إلى آخر ما سلف « 3 » .
وهذه الوحدة دليل ظاهر على أنّ الحسين بن خالد فيهما واحد ، وقد علمت أنّ الراوي عن مولانا الكاظم عليه السلام هو الحسين بن خالد الصيرفي لا غير ، فيكون هو الراوي عن مولانا الصادق عليه السلام أيضاً ، وهو المطلوب .
ومن جميع ما ذكر ظهر ظهوراً بيّناً أنّ الحسين بن خالد الراوي عن الأئمّة الثلاثة عليهم آلاف السلام والثناء والتحيّة هو ابن خالد الصيرفي ، لا ابن خالد بن الطهمان ، بل الظاهر أنّ الحسين بن خالد بن طهمان لم يذكر أبوه في الأسانيد الّا بالكنية هكذا : حسين بن أبي العلاء .
وممّا يؤكّد المرام من أنّ الحسين بن خالد الراوي عن موالينا الأئمّة الثلاثة عليهم آلاف التحيّة والثناء ليس الّا الصيرفي ، مغايرة الأسانيد المنتهية إلى الحسين بن خالد للأسانيد المنتهية إلى الحسين بن أبي العلاء .
أمّا الأسانيد المنتهية إلى الحسين بن خالد ، فقد رأيتها . وأمّا الأسانيد المنتهية إلى
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام 10 : 34 ح 117 .
( 2 ) فروع الكافي 6 : 186 ح 4 .
( 3 ) تهذيب الأحكام 10 : 209 ح 31 .