قبل أن يتكلّم « 1 » .
ومنها : ما في شرح العبارة أيضاً ، قال : عنه - أي : عن الحسين بن سعيد - عن القاسم بن محمّد ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : سألته عن الرجل يصلّي ركعتي المكتوبة ، فلا يجلس حتّى يركع في الثالثة ، قال : يتمّ صلاته ويسجد سجدتي السهو « 2 » .
ومنها : ما في الموضع المذكور ، قال : الحسين بن سعيد ، عن صفوان بن يحيى ، عن الحسين بن أبي العلاء ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن الرجل يصلّي ركعتين من المكتوبة ، فلا يجلس حتّى يركع الركعة الثالثة ، فقال : يتمّ صلاته ثمّ يسلّم ويسجد سجدتي السهو « 3 » . وغير ذلك من الموارد المتكثّرة .
وأنت إذا لاحظت هذه الأسانيد وغيرها من الأسانيد المنتهية إلى الحسين بن أبي العلاء ، مع الأسانيد السابقة المنتهية إلى الحسين بن خالد ، يظهر لك ظهوراً بيّناً أنّهما متغايران ، فالحسين بن خالد الراوي عن أبي عبد اللَّه عليه السلام مغاير للحسين بن أبي العلاء الراوي عنه ، بل الظاهر من التغاير في الأسانيد أنّ الحسين بن أبي العلاء لم يذكر في الأسانيد بلفظ الحسين بن خالد ، كما نبّهنا عليه فيما سلف .
بقي في المقام أمران ينبغي التنبيه عليه ، بيانه : هو أنّ عمدة ما أوجب الحكم باتّحاد الحسين بن خالد الراوي عن مولانا الصادق عليه السلام مع الراوي عن مولانا الكاظم عليه السلام وحدة الطريق اليهما كما فصّلناه ، وهذا الطريق قد وجد في موضع من الكافي ، ويظهر منه الاسقاط ، قال : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن حسين بن خالد . وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان الخزّاز ، عن رجل ، عن حسين بن خالد ، قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن مهر السنّة إلى آخر ما
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام 2 : 157 ح 74 .
( 2 ) تهذيب الأحكام 2 : 158 ح 77 .
( 3 ) تهذيب الأحكام 2 : 159 ح 81 .