تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨

المبحث الأوّل في من ادّعي هذا الاجماع في حقّهم

فنقول : جعل الفاضل أبو عمرو الكشي - نوّر اللَّه تعالى مرقده - هؤلاء العظام ثلاث طبقات : الأولى : جعلها من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام ، قال : في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد اللَّه عليهما السلام ، أجمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأوّلين من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد اللَّه عليهما السلام ، وانقادوا إليهم بالفقه ، فقالوا : أفقه الأوّلين ستّة : زرارة ، ومعروف بن خرّبوذ ، وبريد ، وأبو بصير الأسدي ، والفضيل بن يسار ، ومحمّد بن مسلم الطائي ، قالوا : وأفقه الستّة زرارة ، وقال بعضهم مكان أبي بصير الأسدي أبو بصير المرادي ، وهو ليث بن البختري « 1 » . الطبقة الثانية : جعلهم من أصحاب مولانا الصادق عليه السلام ، قال قدّس اللَّه روحه : تسمية الفقهاء من أصحاب أبي عبد اللَّه عليه السلام ، أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ من هؤلاء وتصديقهم لما يقولون ، وأقرّوا لهم بالفقه من دون أولئك الستّة الذين عدّدناهم وسمّيناهم ، ستّة نفر : جميل بن درّاج ، وعبد اللَّه بن مسكان ، وعبد اللَّه بن بكير ، وحمّاد بن عيسى ، وحمّاد بن عثمان ، وأبان بن عثمان ، قالوا : وزعم أبو إسحاق الفقيه - يعني : ثعلبة بن ميمون - أنّ أفقه هؤلاء جميل بن درّاج ، وهم أحداث أصحاب أبي عبد اللَّه عليه السلام « 2 » . الطبقة الثالثة : جعلها من أصحاب سيّدنا الكاظم والرضا عليهما آلاف التحيّة والثناء ، قال : تسمية الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم وأبي الحسن عليهما السلام ، أجمع
هامش
( 1 ) اختيار معرفة الرجال 2 : 507 برقم : 431 . ( 2 ) اختيار معرفة الرجال 2 : 673 ، برقم : 705 .