تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
وقال في الخلاصة : والأقوى عندي قبول روايته وان كان مذهبه فاسداً « 1 » . وقال الفاضل الحسن بن داود في رجاله : وذكر أصحابنا أنّه كان ناووسيّاً « 2 » . وقال المحقّق في المعتبر في تعيّن غسل مخرج البول بالماء : وفي سند هذه الرواية أبان بن عثمان ، وهو ضعيف « 3 » . وقال أيضاً في مباحث صلاة الميّت بعد ايراد الروايتين : والرواية الأخرى أرجح لوجهين ، أحدهما ضعف أبان ، والمراد أبان بن عثمان « 4 » . وقال أيضاً في أوصاف المستحقّين للزكاة ، بعد أن أورد الرواية الدالّة على جواز دفع الزكاة بعد فقد المؤمن إلى المستضعف : وفي طريقها أبان بن عثمان ، وفيه ضعف « 5 » . وقال في كتاب القصاص من النافع : إذا ضرب الولي الجاني وتركه ظنّاً أنّه مات فبرئ ، ففي رواية يقتصّ من الولي ثمّ يقتله الولي أو يتتاركا ، والراوي أبان بن عثمان ، وفيه ضعف « 6 » . وفي الشرائع في المسألة المذكورة : ولو ضرب وليّ الدم الجاني قصاصاً ، وتركه ظنّاً أنّه قتله « 7 » ، وكان به رمق ، فعالج نفسه وبرىء ، لم يكن للولي القصاص في النفس حتّى يقتصّ منه بالجراحة أوّلًا ، قال : وهذه رواية أبان بن عثمان عمّن أخبره ، وفي أبان ضعف مع ارسال السند ، والأقرب أنّه ان ضربه الولي بما ليس له
هامش
( 1 ) رجال العلّامة الحلّي الموسوم بخلاصة الأقوال ص 22 . ( 2 ) رجال ابن داود ص 12 . ( 3 ) المعتبر 1 : 125 . ( 4 ) المعتبر 2 : 346 . ( 5 ) المعتبر 2 : 580 . ( 6 ) المختصر النافع ص 314 . ( 7 ) في الشرائع : قتل .
الرسائل الرجالية — صفحة 32 | السيد مهدي الرجائي / السيد محمد باقر الشفتي الجيلاني ( حجة الإسلام )