الحسن ، عن سعد بن عبد اللَّه والحميري ، وعلي بن إبراهيم ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن إسماعيل بن مرّار ، وصالح بن السندي ، عن يونس « 1 » .
ومنه يظهر طريق الصدوق إلى يونس ، وان لم يذكره في المشيخة ، كما يظهر ممّا ذكره شيخ الطائفة في الفهرست في ترجمة يونس بن عبد الرحمن « 2 » ، على ما نبّهنا عليه في مطالع الأنوار .
ومقتضى كون إبراهيم بن هاشم من تلامذة يونس بن عبد الرحمن أن يروي عنه من غير واسطة ، وهي منتفية في الموارد المذكورة ونحوها ، بل لم يحضرني حال التحرير روايته عنه من غير واسطة ، ومقتضى كون الرواية عنه أن يكون من غير واسطة ، ومقتضى كون الرواية معها عدم صحّة الدعوى . ويؤيّده أنّ عليّاً ابنه ان روى عن محمّد بن عيسى ، يروي عن يونس في الغالب بواسطته ، وقد يكون بواسطتين . وان روى عن أبيه ، يروي عنه بواسطتين ، ومنه يظهر القدح في دعوى التلميذيّة .
وهذا الوجه هو الأولى من السابق ، ويؤيّده أنّ النجاشي لم يذكر في ترجمة يونس بن عبد الرحمن طعن القمّيّين عليه .
وعلى الثاني يكون وجه النظر منع كون إبراهيم بن هاشم من أصحابه ، على ما يظهر ممّا ذكره في ترجمة محمّد بن علي بن إبراهيم الهمداني ، قال : محمّد بن علي بن إبراهيم بن محمّد الهمداني ، روى عن أبيه ، عن جدّه ، عن الرضا عليه السلام .
وروى إبراهيم بن هاشم ، عن إبراهيم بن محمّد الهمداني ، عن الرضا عليه السلام « 3 » .
فالرواية عن الإمام عليه السلام بواسطتين « 4 » وان لم تناف الرواية عنه بلا واسطة ، كما في حمّاد بن
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام 10 : 82 ، المشيخة .
( 2 ) الفهرست ص 181 .
( 3 ) رجال النجاشي ص 344 .
( 4 ) بواسطة - خ .