تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
عبد اللَّه ، قال : حدّثنا كثير بن عياش ، عن زياد بن المنذر ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام « 1 » . فانّ أحمد بن محمّد الهمداني مجهول ، وكثير بن عياش ضعيف على ما في الخلاصة « 2 » ، وزياد بن المنذر زيديّ « 3 » . تنبيه : اعلم أنّ الظاهر من كتب الرجال أنّ زياد بن المنذر هو المكنّى بأبي الجارود ، من أصحاب مولانا الباقر والصادق عليهما السلام ، فقوله « عن زياد بن المنذر عن أبي الجارود » ليس على ما ينبغي ، والمناسب زياد بن المنذر أبي الجارود . ثمّ انّ هذه عدّة من المواضع التي حكيناها عمّا أورده في تفسير سورة البقرة ، وقليل من سورة آل عمران ، فكيف ما أورده في جميع تفسيره ، فمن جميع ما ذكر يظهر أنّ مراده ممّا ذكره من قوله « ثقاتنا » ليس المعنى الذي يجدي فيما نحن فيه ، فلا يمكن التمسّك به في اثبات الوثاقة التي يتوقّف عليها الحكم بصحّة الحديث على اصطلاح المتأخّرين ، وغير ذلك من الموارد المتكثّرة التي يطلع عليها المتتبّع . لكن كثرة روايته وشدّة تعويل ابنه مع جلالة قدره يؤمي إلى التعويل عليه ووثاقته ، وكذا رواية جماعة من الأجلّة عنه ، كسعد بن عبد اللَّه ، ومحمّد بن الحسن الصفّار ، ومحمّد بن يحيى العطّار ، على ما يظهر من مشيخة الصدوق ، فلا ينبغي التأمّل في ذلك .
هامش
( 1 ) تفسير القمّي 1 : 102 . ( 2 ) رجال العلّامة ص 249 . ( 3 ) رجال العلّامة ص 223 .