في تفسير علي بن إبراهيم « 1 » .
وكان خازن فرعون مؤمنا بموسى عليه السّلام ، قد كتم إيمانه ستمائة سنة ، وهو الذي قال اللّه عزّ وجلّ :
وَقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ أَ تَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ
« 2 » .
وقد قتل قبل هلاك فرعون وقومه وحين دعوته قومه إلى الإيمان ، كما هو المروي عن الصادق عليه السّلام في قوله تعالى :
فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا وَحاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذابِ
« 3 » قال عليه السّلام : لقد سطوا عليه وقتلوه ، ولكن أتدرون ما وقاه ؟
وقاه أن يفتنوه في دينه . كذا في الكافي « 4 » ، والمحاسن « 5 » .
وفي تفسير علي بن إبراهيم عنه عليه السّلام : واللّه لقد قطّعوه إربا إربا ، ولكن وقاه اللّه أن يفتنوه في دينه « 6 » .
وفي مجمع البيان : عن الباقر عليه السّلام : السابقون أربعة : ابن آدم المقتول ، وسابق أمّة موسى عليه السّلام وهو مؤمن آل فرعون ، وسابق أمّة عيسى عليه السّلام وهو حبيب النجّار ، والسابق في أمّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله وهو علي بن أبي طالب عليه السّلام « 7 » .
وفي المحاسن : عن النبي صلّى اللّه عليه وآله ، قال : الصدّيقون ثلاثة : حبيب النجّار مؤمن آل
هامش
( 1 ) تفسير القمّي 2 : 257 .
( 2 ) سورة غافر : 28 .
( 3 ) سورة غافر : 45 .
( 4 ) أصول الكافي 2 : 215 - 216 . وفيه أما لقد بسطوا الخ .
( 5 ) المحاسن للبرقي 1 : 345 ح 119 .
( 6 ) تفسير القمّي 2 : 258 .
( 7 ) مجمع البيان 5 : 215 .