تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الإعتقادية ( ط الثانية ) — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
وفيه أخبار كثيرة صريحة في أنّهم كانوا يأتون أئمّتنا عليهم السّلام ، وكانوا يسألونهم عن معالم دينهم وحلالهم وحرامهم . وفي بصائر الدرجات : في رواية سعد الإسكاف ، عن الباقر عليه السّلام بعد كلام : أولئك إخوانكم من الجنّ أتونا يستفتونا في حلالهم وحرامهم ، كما تأتوننا وتستفتوننا من حلالكم وحرامكم « 1 » . وفي تفسير علي بن إبراهيم : في حديث طويل ، فجاؤوا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فأسلموا وآمنوا ، وعلّمهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله شرائع إسلامهم ، إلى قوله : فمنهم مؤمنون وكافرون وناصبون ويهود ونصارى ومجوس ، وهم ولد الجان « 2 » . وفي الاحتجاج : ولقد أقبل إليه صلّى اللّه عليه وآله أحد وسبعون ألفا منهم ، فبايعوه على الصوم والصلاة والزكاة والحجّ والجهاد ونصح المسلمين « 3 » . وفي مجمع البيان : عن جابر بن عبد اللّه ، قال : فلمّا قرأ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله « الرحمن » على الناس سكتوا فلم يقولوا شيئا ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : الجنّ أحسن جوابا منكم ، فلمّا قرأت عليهم :
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
قالوا : لا ، ولا بشيء من آلائك ربّنا نكذّب « 4 » . وفي أمالي الصدوق : عن الباقر عليه السّلام ، حديث طويل يذكر فيه خروج الحسنين عليهما السّلام من عند جدّهما ونومهما في حديقة بني النجّار ، وطلب النبي صلّى اللّه عليه وآله لهما
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات ص 100 . ( 2 ) تفسير القمّي 2 : 298 ، بحار الأنوار 18 : 89 و 63 : 81 . ( 3 ) الاحتجاج 1 : 223 ، بحار الأنوار 10 : 44 و 17 : 292 و 63 : 98 . ( 4 ) بحار الأنوار 18 : 78 و 63 : 117 .