هلّل أو حمد اللّه عزّ وجلّ : هذا كلّه من أسماء اللّه تعالى لا بأس به « 1 » .
قال عفى اللّه عنه في جواب من سأله عمّن يصلّي الفريضة ، إذ مرّ بآية رحمة أو بآية عقاب أو ذكر نبي ، هل يجوز له أن يقطع القراءة ؟ ويدعو بما يطابق معنى الآية من سؤال رحمة ، والاستعاذة من نقمة ، والصلاة على النبي ، ثمّ يعود إلى القراءة ، فقد روي في تفسير قوله تعالى :
يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ
« 2 » أنّهم كانوا إذا مرّوا بآية رحمة سألوها ، أو بآية نقمة استعاذوا منها ، فهل يجوز ذلك في الصلاة وغيرها أم لا يجوز ذلك في الصلاة ؟ :
نعم يجوز ذلك في الصلاة ؛ لأنّه دعاء وقد سوّغ فيها ، ونصّ علماؤنا على ذلك في الصلاة « 3 » .
أقول : الأصل في ذلك هو الإذن في الدعاء في أثناء الصلاة ، ولكن لو طال الدعاء في خلال القراءة ربما أبطل ، إن خرج عن نظم القراءة المعتادة ، كما صرّح به في المعتبر « 4 » .
وفي موثّقة سماعة : ينبغي لمن يقرأ القرآن إذا مرّ بآية من القرآن فيها مسألة أو تخويف أن يسأل عند ذلك خير ما يرجو ، ويسأل العافية من النار ومن العذاب « 5 » .
وفي مرسلة البرقي : ينبغي للعبد إذا صلّى أن يرتّل في قراءته ، وإذا مرّ بآية فيها
هامش
( 1 ) فروع الكافي 6 : 234 ، من لا يحضره الفقيه 3 : 333 ، وسائل الشيعة 24 : 31 .
( 2 ) سورة البقرة : 121 .
( 3 ) أجوبة المسائل المهنّائية ص 29 .
( 4 ) المعتبر 2 : 269 .
( 5 ) فروع الكافي 3 : 301 ، تهذيب الأحكام 2 : 286 ، وسائل الشيعة 6 : 69 و 171 .