ويحرم من الشعر ما تضمّن هجاء مؤمن ، أو تشبيبا بامرأة معروفة غير محلّلة له ، والغلام مطلقا ، والزمر والعود والصنج وغيرها من آلات اللهو حرام يفسق فاعله ومستمعه ، والدفّ في الأملاك مكروه ، بشرط أن لا يكون معه صنج ولا جلاجل .
وفي رواية نبوية : يحشر صاحب الطنبور يوم القيامة وهو أسود الوجه وبيده طنبور من نار ، وفوق رأسه سبعون ألف ملك ، وبيد كلّ ملك مقمعة يضربون رأسه ووجهه ، ويحشر صاحب الغناء من قبره أعمى وأخرس وأبكم ، ويحشر الزاني مثل ذلك ، وصاحب المزمار مثل ذلك ، وصاحب الدفّ مثل ذلك « 1 » .
وقال : الغناء رقيّة الزنا « 2 » .
وقال : ما رفع أحد صوته بغناء إلّا بعث اللّه شيطانين على منكبيه ، يضربان بأعقابهما على صدره حتّى يمسك « 3 » .
وقال الصادق عليه السّلام في قوله تعالى :
وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ
« 4 » : هو الغناء « 5 » .
وقال له رجل : إنّ لي جيرانا ولهم جوار يتغنّين ويضربن بالعود ، فربما دخلت المخرج فأطيل الجلوس استماعا منّي لهنّ ، فقال : لا تفعل ، فقال : واللّه ما هو شيء أتيته برجلي إنّما سماع أسمعه بأذني .
فقال عليه السّلام : تاللّه أما سمعت اللّه عزّ وجلّ يقول :
إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 79 : 253 ح 12 ، جامع الأخبار ص 433 .
( 2 ) بحار الأنوار 79 : 247 ح 26 ، جامع الأخبار ص 433 .
( 3 ) بحار الأنوار 79 : 247 ، جامع الأخبار ص 433 .
( 4 ) سورة الحجّ : 30 .
( 5 ) بحار الأنوار 79 : 244 - 245 .