منه عيسى وإبراهيم واقف ، فأصابه سهم عرب ، فنزل من دابّته وقضى نحبه ، بموضع يقال له : باخمرى « 1 » ، في ذي القعدة سنة خمس وأربعين ومائة .
الحسين بن علي الفخي « 2 » ، هو أبو عبد اللّه الحسين بن علي بن عبد اللّه « 3 » بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام . امّه زينب بنت عبد اللّه بن الحسن [ بن الحسن ] « 4 » بن علي بن أبي طالب عليهما السلام . وقيل لأبيه وأمه : الزوج الصالح لعبادتهما .
خرج في ذي القعدة سنة تسع وستّين ومائة ، وخطب بالمدينة وقال : أنا ابن رسول اللّه على منبر رسول اللّه في حرم رسول اللّه ، أدعو أمّة رسول اللّه إلى كتاب اللّه وسنّة جدّي رسول اللّه . سار إلى فخّ .
وقيل : انّ حماد التركي في المصاف رماه بسهم ، فقتل يوم عرفة في سنة تسع وستّين ومائة « 5 » .
يحيى بن عبد اللّه ، هو أبو عبد اللّه يحيى بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام . أمه قريبة بنت عبد اللّه بن أبي عبيدة بن عبد اللّه بن زمعة بن الأسود . اختار جيل الديلم وأظهر الدعوة في الديلم ، فأخرجه هارون الرشيد من الديلم إلى بغداد حتى مات في الحبس « 6 » .
السيد محمّد « 7 » بن إبراهيم ، هو أبو القاسم محمّد بن إبراهيم طباطبا . أمه أم
هامش
( 1 ) وهي قرية قرب الكوفة .
( 2 ) نسبة إلى فخ موضع بين المدينة ومكة .
( 3 ) كذا في جميع النسخ والصحيح مكان عبد اللّه « الحسن » وهو الحسن المثلث .
( 4 ) الزيادة ساقطة من جميع النسخ .
( 5 ) وفي المجدي ص 66 : قتل بفخ يوم التروية سنة سبعين ومائة . وراجع حول ترجمته وكيفية مصرعه إلى كتاب مقاتل الطالبيين ص 389 .
( 6 ) راجع حول ترجمته وذكر الخبر عن مقتله إلى كتاب مقاتل الطالبيين ص 308 .
( 7 ) أحد أئمة الزيدية خرج بالكوفة داعيا إلى الرضا من آل محمد في أيام المأمون ، فغلب على الكوفة ودعي بالآفاق ولقب بأمير المؤمنين وعظم أمره ثم مات فجأة .