ستّ عشر وثلاثمائة يوم الثلاثاء وقت العصر في السابع والعشرين من رمضان .
المرتضى لدين اللّه ، هو أبو القاسم محمّد « 1 » بن يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام . أمّه فاطمة بنت الحسن بن القاسم بن إبراهيم . ولد في سنة ثمان وسبعين ومائتين . وكان فقيها عالما بالأصول والفروع ، وله تصانيف كثيرة . ومات بصعدة سنة عشرين وثلاثمائة .
الناصر لدين اللّه ، هو أبو الحسن أحمد « 2 » بن يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام . أمّه أمّ أخيه المرتضى ، كان عالما بطلا ، توفّى سنة خمس عشر وثلاثمائة .
المهدي لدين اللّه ، هو أبو عبد اللّه محمّد بن الحسن بن القاسم بن الحسن بن علي بن عبد الرحمن الشجري ابن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام . أمّه بنت فيروز الديلمي .
خرج إلى فارس ، فأكرمه عماد الدولة علي بن بوية . وكان يختلف إلى أبي الحسن الكرخي ويتعلّم منه ، ومضى إلى حوشم وأقام بها ، فحاربه صاحب طبرستان ، وكان معه سيف لحمزة بن عبد المطلب ، وكان يقاتل به ، ودسّ اليه صاحب طبرستان رجلا وسقاه السم ، فمات ومضى لسبيله في سنة ستّين وثلاثمائة .
ولم يكن للزيديّة امام معتبر مذكور في الكتاب « 3 » ، فهؤلاء السادات أئمّة الزيديّة ، الّذين خرجوا وقاتلوا ، واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) قال في المجدي : القائم بعد أبيه الملقب بالمرتضى له جلالة من ولده باليمن وخوزستان .
( 2 ) في المجدي : أحمد الناصر الجليل امام الزيدية ، وكان بالناصر نقرس وربما هاج فمنعه من القتال واستمر ذلك ثم قال : ومات الناصر سنة أربع وعشرين وثلاثمائة وذكر أنه بقي في الامر ثلاث سنين ، وكان جم الفضائل كثير المحاسن .
( 3 ) كذا والظاهر : الكتب ، ولعلّه إشارة إلى كتاب خاصّ كان بين يديه حين تأليف الكتاب .