فصل [ ذكر معين المؤلّف في تأليفه هذا الكتاب ]
وقد أعانني على تأليف هذا الكتاب الأمير السيّد الامام النسّابة شمس الدين شرف الاسلام فخر السادة نسّابة خراسان أبو الحسن علي « 1 » بن السيّد النقي بن المطهر بن الحسن الحسني « 2 » .
وهذا السيّد قد رخى « 3 » عمره في تحصيل كتب الانساب وتعلّم طرقها ، واختلف بمرو إلى الإمام الحسن بن محمّد بن علي بن إبراهيم القطّان الطبيب مصنّف كتاب الدوحة .
ولولا هذا السيّد الامام العالم النسّابة وكتبه ، لما تيسّر في تلك الفتنة العمياء التي لم يبق فيها بنيشابور بيوت كتب ، ولا واحد مّمن يعرف نسبه فضلا عن نسب آل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله تأليف هذا الكتاب .
ولكنّي دخلت بسببه ووسائل ما عنده من الكتب بيوت هذه المقاصد من الأبواب ، فجزاه اللّه في الدارين أحسن الجزاء ، وحشره مع آبائه الأتقياء ، فانّه بقيّة السادات الاشراف والخلف الصالح عن الاسلاف .
فصل في معاني الأسماء المذكورة في نسب بني هاشم
مضر : من قولهم « ذهب دمه خضرا مضرا » أي : باطلا وفعل من ذلك « 4 » .
هامش
( 1 ) هو أبو الحسن علي بن السيد نقي بن المطهر بن الحسن بن المهدي بن الحسن بن الحسين بن علي بن أحمد بن علي بن إسماعيل حالب الحجارة ابن الحسن بن زيد بن الحسن عليه السلام . يأتي ترجمته في باب النسابين من السادة .
( 2 ) في النسخ : السيد النقي بن الحسن بن المطهر الحسيني . والصحيح ما أثبتناه .
( 3 ) رجل رخي البال اي واسع الحال بين الرخاء - الصحاح .
( 4 ) راجع صحاح اللغة 2 / 818 .