الزبير بنت عبد اللّه بن أبي بكر بن عبّاس . خرج من المدينة إلى الكوفة باستدعاء أبي السرايا السري بن منصور الشيباني ، وظهر يوم الخميس لعشر خلون من جمادي الأولى ، سنة تسع وسبعين ومائة .
السيّد القاسم بن إبراهيم ، هو أبو محمّد القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل .
امّه هند بنت عبد الملك بن سهل بن مسلم . قيل : كان نجم آل رسول اللّه . بايعه أهل مكّة والمدينة والكوفة وأهل الري وقزوين وطبرستان والديلم ، فأقام بمصر نحو عشر سنين . وتوفّى بذي الحليفة سنة ستّ وأربعين ومائة .
السيد يحيى الملقّب بالهادي إلى الحق ، هو أبو الحسين يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن . أمّه أم الحسن بنت السيد محمّد بن الحسن بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن عليه السلام .
ظهر « 1 » باليمن ودعا إلى نفسه مدّة . وأول ظهوره في سنة ثمانين ومائتين . ومات في ذي الحجّة سنة ثمان وتسعين ومائتين .
الناصر للحق « 2 » ، هو أبو محمّد الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام . امّه امّ ولد . قد كان به طرش من ضربة أصابت أذنه ، أقام بطبرستان في كورة آمل ، في شعبان سنة أربع وثلاثمائة ، وله أربع وسبعون سنة ، وكانت مدّة ظهوره بآمل ثلاث سنين وأشهر .
الداعي إلى اللّه ، هو الحسين بن القاسم ، ورد آمل في رمضان يوم الثلاثاء لرابع عشرين من سنة أربع وثلاثمائة ، بقي على أمره بعد الناصر اثنا عشر سنة . وقيل : سنة
هامش
( 1 ) قال أبو الحسن العمري في المجدي ص 78 : هو أبو الحسين الهادي الجليل الفارس الدين الورع امام الزيدية ، وكان مصنفا شاعرا ظهر باليمن وقال : وكان يتولى الجهاد بنفسه ويلبس جبة صوف وكان قشفا رحمه اللّه .
( 2 ) قال في الشجرة المباركة ص 122 : وهو الناصر الكبير صاحب الديلم ، أقام بها أربعة عشر سنة ، فأسلم على يده أكثر الجيل والديلم ، وعلمهم الحلال والحرام ، وعرفهم شرايع الاسلام ، ثم خرج إلى طبرستان في جمادي الآخرة سنة احدى وثلاثمائة وملك طبرستان ثلاث سنين ، ثم توفى بآمل في شعبان سنة أربع وثلاثمائة وله تسع وسبعون سنة .