تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب الأنساب والألقاب والأعقاب — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
بنت عبد اللّه بن محمّد بن علي بن أبي طالب عليه السلام انتقل إلى خراسان ، ونزل بسانزوار في المسجد ، يقال له : مسجد شاذان . وقتل « 1 » بجوزجانان في رمضان سنة ستّ وعشرين ومائة ، عشيّة يوم الجمعة ، فقتل وصلب ، ولم يزل مصلوبا حتى ظهر أبو مسلم ، وأنزله وكفّنه ودفّنه ، وأمر بقتل من قتله وباع عليه سبعة أيام . النفس الزكيّة ، هو أبو عبد اللّه محمّد بن عبد اللّه بن الحسن المثنّى ابن الحسن المجتبى ابن علي بن أبي طالب عليهما السلام . وقيل لأبيه : محض ، لانّه لم يكن في نسبه أم ولد ، أمه هند بنت أبي عبيدة بن عبد اللّه بن زمعة « 2 » بن الأسود بن عبد المطلب « 3 » بن أسد بن عبد العزى بن قصيّ . وروي « 4 » أنها حبلت في أربع سنين ، وولد في سنة مائة من الهجرة ، وخرج في جمادي الآخرة سنة خمس وأربعين ومائة . وقيل « 5 » : في شهر رمضان سنة خمس وأربعين ومائة ، طعنه حميد بن قحطبة . أخوه إبراهيم بن عبد اللّه ، هو أبو الحسن إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن عليه السلام . وقيل : كلّ من اسمه إبراهيم من آل علي بن أبي طالب عليه السلام فكنيته أبو الحسن . امّه امّ أخيه . وخرج بالبصرة ، وخطب يوما وقال في أثناء خطبته : « اللّهم يا حافظ الآباء في الأبناء ، احفظ ذريّة نبيّك واذكرنا عندك بمحمّد عليه السلام فانّك تذكر الآباء بالأبناء » فارتج المسجد بالبكاء ، وحاربه عيسى بن موسى من جهة المنصور ، فانهزم
هامش
( 1 ) قتل يحيى وله ثماني عشرة سنة ، وبعث برأسه إلى الوليد بن يزيد لعنه اللّه فبعث به الوليد بن يزيد إلى المدينة فجعل في حجر أمه ريطة فنظرت اليه ، فقالت : شردتموه عني طويلا وأهديتموه الّي قتيلا ، فلما قتل عبد اللّه بن علي بن عبد اللّه بن العباس مروان بن محمد بن مروان بعث برأسه حتى وضع في حجر أمه وقال : هذا بيحى بن زيد . ( 2 ) في جميع النسخ : ربيعة ، والصحيح ما أثبتناه في المتن . ( 3 ) في كتب النسب : ابن المطلب . ( 4 ) قال أبو الحسن العمري في المجدي ص 38 : كان محمد تمتاما بين كتفيه خال أسود كالبيضة ، وحملت به أمه أربع سنين ، كذلك ذكر الدنداني النسابة عن جدّه . ( 5 ) كما في عمدة الطالب ص 104 .