تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب الأنساب والألقاب والأعقاب — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
لنا المساجد بناها وتعميرها * وفي المنابر فقدان لنا ذلل
وان كانت لقريش فضيلة على العرب بأن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله من قريش ، فانّ لهاشم ذلك الفضل أكثر وأوفر ، وانّما فضل العرب برسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، فبنو هاشم بذلك الفضل أولى من غيرهم . والخيزران وزبيدة امرأتان من بني هاشم قد بذلتا من الأموال في سبيل الخيرات ما لم يبذله بنو أميّه بأسرهم في مدّة ملكهم ، وآثارهما في طريق مكّة باقية . وكان من حكّام قريش في الجاهلية شيبة الحمد عبد المطلب ، والزبير بن عبد المطلب . وكانت سيّدة « 1 » العرب وأمناءهم على دينهم بنو هاشم ، ومن أجواد العرب في الجاهليّة هاشم بن عبد مناف ، وقال الشاعر يذكر فيه بني هاشم وقال : يا هاشم ، والمراد به بنو هاشم .
يا هاشم الخير انّ اللّه فضّلكم * على البريّة فضلا ما له أبد
وانّ بني هاشم أطعموا بالصبا ما هبّت ، فإذا أمسكت أمسكوا ، فلا يدخل بيوتهم جايع الّا شبع ، ولا خائف الّا أمن . وقال الشاعر :
قريش خيار بني آدم * وخير قريش بنو هاشم

فصل في قريش الطواهر وقريش البطائح

قريش البطحائح : بنو عبد مناف ، وبنو زهرة بن كلاب ، وبنو عبد الدار ، وبنو تيم بن مرّة ، وبنو مخزوم بن يقظة « 2 » ، وبنو سهم ، وبنو حميح ، وبنو عدي بن كعب ، وبنو عامر بن لوية الّا بني معيض وهلال بن مالك ، وبنو هلال بن أهيب .
هامش
( 1 ) في « ق » : سدية ، وفي « ن » و « ع » و « ك » : سيدته . ( 2 ) في النسخ : يقطه .