للأشخاص ونحوه ، غير ما يرجع إلى نحو
« إِنَّا لَقادِرُونَ
عَلى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْراً مِنْهُمْ » ،
« 1 »
« نُبَدِّلَ أَمْثالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ » .
« 2 »
ألتمس العفو أيضاً ؛ لأنّه من طغيان القلم وقوّته .
[ قوله : فبِكُم يُجبَرُ المَهيض ]
* فبِكُم يُجبَرُ المَهيض .
هاض العظم يَهيض هَيضاً ؛ أي كسر بعد الجُبور ، فهو مَهيض . قال الجوهري : « وكلّ وجع على وجع فهو هَيض » . « 3 »
وأنت عارف بعد ما أصّلناه في مراتبهم التي رتّبهم اللَّه عليها باب جبر الكسور ، يعمّ ما يتعلّق بالأبدان والحواسّ الظاهرة والحواسّ الباطنة والنفوس والعقول والقلوب والأفئدة تكويناً في النزول وتشريعاً في الصعود ، ولاتّصالهم بهم اتّصالهم عليهم السلام به صلى الله عليه وآله ، أو به تعالى .
* وإنّما يُشفى المَريضُ بالمعنى الجنسي الشامل لكلّ المرضى بجميع أحوالهم الذاتيّة والصفاتيّة والأفعاليّة للاتّصال المذكور .
[ قوله : وما تَزدادُ الأرحامُ وما تَغيض ]
* و « 4 » ما تَزدادُ الأرحامُ وما تَغيض .
من الأدعية « 5 » أو الأودية « 6 » وما يتعلّق بزيادة الأرحام ونقصانهم أرحاماً معنويّة موجودة في هذا العالم أو في عالم الذرّ ، أو أرحاماً صوريّة في هذه النشأة زيادة ونقصاناً تامّاً كيفاً ؛ ليكون معنى
« ما تَغِيضُ الْأَرْحامُ »
« 7 » في الآية : تنقص عن مقدار الحمل الذي يسلم معه الولد ونحوه ، أو كما منفصلًا أو متّصلًا أيضاً باعتبار الطول والعرض والعمق ، أو باعتبار الزمان الغير القارّ ، أو ما يراد في الحديث : صلوا أرحامكم « 8 » جمع رحم ، وهي القرابة في طرفي الازدياد والانتقاص ؛ لأنّهم عليهم السلام من الأصلاب الشامخة
و
هامش
( 1 ) . سورة المعارج ، الآيتان 40 و 41 .
( 2 ) . سورة الواقعة ، الآية 61 .
( 3 ) . الصحاح ، ج 3 ، ص 1113 ( هيض ) .
( 4 ) . في الأصل و « ألف » والبحار : + / عندكم .
( 5 ) . كذا في المخطوطتين ، والظاهر أن الصحيح : « الأوعية » بقرينة المناسبة مع « الأودية » وسياق العبارة .
( 6 ) . ألف : « الأدوية » وهو المتناسب مع « الأدعية » .
( 7 ) . سورة الرعد ، الآية 8 .
( 8 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 155 ، ح 22 ؛ وص 165 ، ح 3 .