اللام ، وهو اسم من أسماء اللَّه ، أي اللَّه لكم . أو من السلام الذي في الجنّة ، كما في :
« لَهُمْ دارُ السَّلامِ »
« 1 » و
« قالُوا سَلاماً » .
« 2 »
*
أو بمعنى التسليم ؛ أي : تسليم الأمانة بعد عرضها مضروب عليكم . أو : مقام التسليم والرضا مكتوب عليكم .
[ قوله : إنّي قَصدتُكم واعتَمَدتُكم بِمَسأَلَتي وحاجَتي وهيَ ]
* إنّي ؛ بالكسر ، ويجوز الفتح مع حذف حرف الجرّ ، وهو قياس في « إنّ » و « أنّ » .
* قَصدتُكم ؛ « 3 » تصوّراً لحال الدواعي والعلل الغائيّة ، أو : لم أقصد غيركم في الشهود مشهدكم لا ديناً ولا دُنيا ؛ لأنّكم أعلى منهما إن لم نخصّه بما فسّره بعده ، أو عمّمناه للفكّ عن نار الفراق .
* واعتَمَدتُكم ؛ تصديقاً ، أو : لا أعتمد غيركم من حضور مشهد أو زيارة أو عرض وحاجة ، أو وجوديّ وكمال وجودي بما هو وجودي وكمال « 4 » وجودي .
* بِمَسأَلَتي ؛ بلسان القال أو الحال أو الاستعداد .
* وحاجَتي ؛ العرضيّة أو الذاتيّة ، وهي الإمكان الماهيّتين « 5 » والإمكان الوجودي .
* وهيَ ؛ وصالي وفنائي فيك ، كفنائك في الذات التي أنت ظهورها بلا أنت ، أو إلى أخير مراتبك .
* فَكاكُ رَقَبَتي مِنَ النّار .
هَبْني صبرتُ على حرّ نارك ، فكيف أصبر على فراقك ؟ « 6 » وهذا يبتني على سلب الحجب ونفي الفرق ، إلّاأنّهم عبادك ، لكن لما أثبت الحجب قبله تعيّن حمل النار على ظاهرها ، لينزّل الفقرة على بعض المراتب أو أكثر المشهّدتين ، « 7 » ويؤيّده العطف .
* والمُقرّ مَعكم في دار القَرارِ مَع شيعتِكُمُ الأبْرارِ .
وإنّما جعلناه تأييداً لا دليلًا لأنّ الشيعة من المشايعة ، وهي المتابعة في أقوالهم
و
هامش
( 1 ) . سورة الأنعام ، الآية 127 .
( 2 ) . سورة هود ، الآية 69 ؛ سورة الفرقان ، الآية 63 .
( 3 ) . في الأصل والإقبال والبحار : قد قصدتكم .
( 4 ) . ألف : « كماله » ، وفي العبارة إشكال .
( 5 ) . ألف : « المنهيتين » ، وفي العبارة إغلاق .
( 6 ) . فقرة من الدعاء المشهور بالكميل مع اختلاف . راجع : مصباح المتهجّد ، ص 847 ؛ المصباح ، كفعمى ، ص 557 ؛ الإقبال ، ص 708 .
( 7 ) . كذا في المخطوطتين .