جائز إن كان المعمول ظرفاً أو شبهه ؛ قال اللَّه تعالى :
« فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ »
« 1 » و
« وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ »
« 2 » ومثل هذا كثير في الكلام ، والتقدير تكلّف وليس كلّ مؤوّل بشيء حكمه حكم ما اوّل به ، مع أنّ الظرف ممّا يكفيه رائحة من الفعل ؛ لأنّ له شأن ليس لغيره ؛ لتنزُّله من الشيء منزلة نفسه ؛ لوقوعه فيه وعدم انفكاكه عنه ، ولهذا اتّسع في الظروف بما لم يتّسع في غيرها . « 3 »
قوله : وسعيه إليكم غير منقطع
ودر بعض نسخ « سعى » و « غير » در هر دو مرفوع است وبنا بر آن ، جمله حاليه است از مستتر در « مودع » اوّل يا ثاني يا از مستتر در « يسأل » وبنا بر أخير حال متداخله وبنا بر أحد اوّلين در بعض شقوق ، حال مفرده ودر بعضي مترادفه ودر بعضي ديگر متداخله است وبر هر تقدير از اقسام حال مقدَّره است نظير
« فَادْخُلُوها خالِدِينَ »
« 4 » ودر بعض نسخ « سعى » و « غير » هر دو منصوب است وآن نيز مربوط است به اعتبار اين كه « سعيه » معطوف است بر « المرجع » كه مفعول ثاني « يسأل » است و « غيرَ منقطِع » - به كسر طاء حطّى على ما في النسخ - منصوب است بر حاليّت مقدّره / 55 / از « سعيه » بلكه از [ المرجع ] به عنوان تنازع وبه اتّفاق سياق ، اين أوفق مىنمايد ؛ به اعتبار اين كه « وأن يرجعني » كه بعد از اين است نيز عطف است بر « المرجع » وآنچه بعض فضلاء گفته كه نصب « سعى » و « غير » در اين مقام مخالف قانون نحو است ؛ زيرا كه توهّم عطف بر دو مفعول « يسأل » مىشود وآن بي معنى است ، محل تأمل است ؛ چه اين توهّم ساقط است به دو جهت : يكى اين كه مفعول اوّل باب سأل بايد ذي شعور باشد وديگرى اين كه مفعول ثاني آن بايد يا اسم عين باشد مثل « سألت اللَّه فكاك رقبتي » « 5 » ودر ما نحن فيه هيچ يك از اين شرطين نيست .
هامش
( 1 ) . سورهء صافّات ، آيهء 102 .
( 2 ) . سورهء نور ، آيهء 2 .
( 3 ) . ر . ك : مختصر المعاني ، تفتازانى ، ص 10 .
( 4 ) . سورهء زمر ، آيهء 73 .
( 5 ) . ظاهراً در اين جا افتادگى وجود دارد .