ودر بعض نسخ بدل آن « إيزاحها » - به ياء حطى وزاء هوّز وحاء حطّى - است وسمعني مناسبى در كتب لغت براي آن به نظر قاصر نرسيد ودر نسخهء اقبال ابن طاووس رضي الله عنه كه نزد فقير است « إبراجها » است - بباء أبجد وراء قرشت وجيم - وآن به معنى اظهار ومأخوذ است از « برجت المراة » كه به معنى ظهرت است ؛ على ما في المجمع البحرين « 1 » پس در معنى نزديك به معاني كلمات ثلاث سابقه است .
قوله : وبشؤوني لديكم وصلاحها
شؤون - به شين قرشت وهمزه - بر وزن سجود : جمع شأن است به معنى كار ، وبه معنى گريه وزارى نيز مىتواند بود ، از قبيل تسميهء حالّ به اسم محلّ ؛ صاحب مجمع البحرين گفته :
والشأن واحد الشؤون ، وهي مواصل قبائل الرأس وملتقاها ، ومنها تجيء الدموع ، وعن ابن السكّيت : الشأنان عرقان ينحدران من الرأس إلى الحاجبين ثمّ إلى العينين ، وماء الشأنين : الدموع . « 2 » انتهى .
پس مراد اين است كه : « برگرداند اللَّه تعالى مرا در حالتي كه متلبّس باشم / 54 / به گريهها وزارىها ومحزون باشم به سبب شدّت محنت مفارقت مشاهد شما ومتلبّس باشم به صلاح آن گريهها » ، يا به اين معنى كه : « منظورم از آنها ريا وسمعه نباشد » واللَّه يعلم .
قوله : والسلام عليكم سلام مودِّع
توضيح « السلام عليكم » گذشت و « سلام » منصوب ومفعول مطلق نوعي است و « مودِّع » - بكسر دال مشدَّده - اسم فاعل باب تفعيل ، مأخوذ است از وَداع به فتح واو ، به معنى واگذاشتن كسى را ومفارقت كردن از أو به ابقاء محبّت ملاقاة ، ومفارقتي را كه بدون مودّت باشد قَلاء مىگويند به فتح قاف ومد وكسر قاف وقصر . واين فَرق هرچند در كلام أهل لغت صريح نيست ، امّا ظاهر است از آنچه در وداع بعضي
هامش
( 1 ) . مجمع البحرين ، ج 2 ، ص 276 ( برج ) .
( 2 ) . مجمع البحرين ، ج 6 ، ص 270 ( شأن ) .