تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
أئمة عليهم السلام مروى است كه : سلام عليكم سلام مودِّع لا سئم ولا قال . . . « 1 » الدعاء ، وشاعر گفته : « فواللَّه ما فارقتكم قالياً لكم » . « 2 »

قوله : ولكم حوائجه مودع

در بعض نسخ « مودع » مجرور ودر بعض ديگر مرفوع است . وبر هر تقدير به سكون واو وكسر دال مأخوذ است از ايداع به معنى سپردن چيزى به احدى به عنوان وديعت وامانت ؛ ليكن اگر مجرور باشد عطف است بر « مودِّع » در فقرهء سابقه ، وتقديم ظرف ومفعول به ، براي رعايت فواصل اين دعاست واگر مرفوع باشد خودش مبتدأ [ و ] « لكم » به اعتبار عامل مقدَّر خبر آن وجمله ، حاليه است از مستتر در مودِّع در فقرهء سابقه .

قوله : يسأل اللَّه إليكم المرجع

اين جمله يا حال است از مستتر در « مودع » ثاني ، پس اگر « ولكم حوائجه مودع » نيز حال از آن بود اين حال متداخله است والّا حال مفرده است ويا حال است از مستتر در « مودِّع » اوّل ، پس اگر « ولكم حوائجه مودع » نيز حال از آن بود ، اين حال مترادفه است والّا حال مفرده است . وعلى التقادير « المرجع » مصدر ميمى است ولازم ومتعدّى مىتواند بود ؛ چنانچه در ذيل « في رجعتي بحوائجي » ذكر شده است وبنا بر اوّل فاعلش زايد وبنا بر ثاني فاعلش اللَّه تعالى است وبر هر تقدير « إليكم » متعلق است به « المرجع » . ومعمول مصدر اگر ظرف باشد مقدّم بر آن مىتواند بود ؛ چنانچه تفتازانى در أوايل مطوّل در توضيح قول ماتن « وأكثرها للُاصول جمعاً » گفته كه : « للُاصول » متعلّق بمحذوفٍ يفسّره قوله « جمعاً » ؛ لأنّ معمول المصدر لا يتقدّم عليه ؛ لأنّه عند العمل مؤوّل بأنّ مع الفعل وهو موصول ومعمول الصلة لا يتقدّم على أصل لكونه كتقدّم جزء من الشيء المترتّب الأجزاء عليه . هذا ، والأظهر أنّه
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 458 ، ح 3 ؛ التهذيب ، ج 6 ، ص 101 ، ح 1 ؛ الإقبال ، ص 714 . ( 2 ) . ر . ك : تاج العروس ، ج 2 ، ص 299 ؛ معجم البلدان ، ج 1 ، ص 379 .