قوله : وعلى اللَّه بكم مُقْسِم
جار ومجرور در « على اللَّه » ودر « بكم » متعلق است به مقسم ويا براي قَسَم استعطافي است وآن قَسَمى است كه تأكيد جملهء طلبيه به آن مىشود ، مثل « اللهم بحق محمّد وآله صلِّ عليهم واقض حوائجنا » ومثل « باللَّه هل قام زيد ؟ » ، پس در جايى مستعمل مىشود كه متكلم مطلبي از كسى طلبد وأو را قسم دهد كه آن مطلب را برآورد .
قوله : في رجعتي بحوائجي
/ 53 / مرجعه - به فتح راء وسكون جيم وتاء وحدت « 1 » - مصدر باب ضرب برگشتن وبرگردانيدن ، پس لازم ومتعدّى مستعمل شده [ است ] .
صاحب مجمع البحرين گفته كه :
رجع من سفره وعن الأمر يرجع رجعاً رجوعاً ومرجعاً ، قال ابن السكّيت : هو نقيض الذهاب ، ويتعدّى بنفسه في اللغة الفصيحة ، قال تعالى :
« فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ »
« 2 » قال في المصباح : وهذيل تعدّيه بالألف » « 3 » . انتهى .
پس اضافهء آن به ياء متكلم بر تقدير لزوم اضافه به فاعل وبر تقدير تعدى اضافه به مفعول است وعلى التقديرين باء در « بحوائجي » براي مصاحبت است ، مثل « دخلت عليه بثياب السفر » .
قوله : وقضائها وإمضائها وإنجاحها وإبراحها
هر يك از اينها معطوف است بر « حوائجي » از قبيل عطف مفصَّل بر مجمل ؛ چه غرض از رجوع با حوائج رجوع با قضاى آنهاست نه با نفس آنها ودر معطوفات مكرَّره خلاف است كه هر يك معطوفاند بر معطوف عليه اوّل يا برسابق خود ، قال بكلٍّ جمعٌ .
هامش
( 1 ) . در نسخه چنين آمده است كه ظاهراً اشتباه است و « مَرْجِعَة » - به فتح ميم وسكون راء وكسر جيم - صحيح است .
( 2 ) . سورهء توبة ، آيهء 83 .
( 3 ) . مجمع البحرين ، ج 2 ، ص 151 ( رجع ) .