تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤
الإيمان ، والإسلام لا يشرك الإيمان ، والإيمان يشرك الإسلام ، وهما في القول والعمل يجتمعان . . . « 1 » الحديث ، خلاصهء معنى اين كه : « ايمان چيزى است كه رسوخ در دل به هم رساند ومُفضى به تحصيل رضاى الهى شده وتصديق آن كرده ، عمل به طاعت خدا وگردن نهادن به فرمان أو تعالى . واسلام چيزى است كه ظاهر مىشود از مكلَّف كه عبارت است از قول / 52 / شهادتين يا عمل ظاهري بما جاء به النبي وآن است آن چيزى كه هفتاد وسه فرقهء امّت پيغمبر بر آن‌اند ، يا اين كه ناجى يكى از ايشان است وبه آن محفوظ مانده خون‌ها وبنا بر آن بخش مىشود ميراث‌ها وجايز است نكاح‌ها واجتماع مىكنند بر نماز وزكات وروزه وحج . پس به سبب اين اعمال ظاهري كه مشترك است ميان قائلين به نبوت پيغمبر صلى الله عليه وآله مردم از كفر بيرون مىروند واضافه به ايمان مىشوند ؛ به اين معنى كه هر يك از اين هفتاد وسه فرقه ، اسناد ايمان به خود مىكنند . اسلام شريك ايمان نيست ؛ به اين معنى كه از أو مفارقت مىكند ؛ اما ايمان شريك اسلام است كه از أو جدا نمىشود ومورد اجتماع ايشان اقرار به زبان است وعمل به أركان » . ومنها : در « كتاب الحجّة » كافى در « باب التسليم وفضل المسلمين » مروى است كه : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : لو أنّ قوماً عبدوا اللَّه وحده لا شريك له وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وحجّوا البيت وصاموا شهر رمضان ثمّ قالوا لشيء صنعه اللَّه أو صنعه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ألّا صنع خلاف الذي صنع أو وجدوا ذلك في قلوبهم لكانوا بذلك مشركين ، ثمّ تلا هذه الآية :
« فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً »
« 2 » ثمّ قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : عليكم بالتسليم . « 3 » ملخص معنى اين كه : « حضرت صادق عليه السلام فرمود كه : اگر قومي طريق عبادت خداى را به تنهاى أو سپارند ومراسم نماز وزكات وحج وروزهء ماه رمضان را به جاى آورند ، بعد از آن دربارهء حكم خدا يا رسول
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 26 ، ح 5 ؛ بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 250 ، ح 12 . ( 2 ) . سورهء نساء ، آيهء 65 . ( 3 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 390 ، ح 2 وج 2 ، ص 398 ، ح 6 ؛ المحاسن ، ج 1 ، ص 271 ، ح 365 ؛ تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 255 ، ح 184 .
ميراث حديث شيعه — صفحة 494 | مهدى مهريزى / على صدرائى خوئى