نياوردهايد وليكن بگوييد كه مسلمان شدهايم .
منها : « در كتاب الإيمان والكفر » كافى در « باب أنّ الإسلام يحقن به الدم وأنّ الثواب على الإيمان » مروى است كه مردى از حضرت صادق عليه السلام فَرق ميان اسلام وايمان را سؤال نمود ؟ آن حضرت در جواب فرمود كه : الإسلام هو الظاهر الذي عليه الناس ؛ شهادتان أن لا إله إلّااللَّه [ وحده لا شريك له ] وأنّ محمّداً رسول اللَّه « 1 » وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحجّ البيت وصيام شهر رمضان ، فهذا الإسلام . وقال : الإيمان معرفة هذا الأمر مع هذا ، فإنّ أقرّ بها ولم يعرف هذا الأمر كان مسلماً وكان ضالًاّ ، « 2 » حاصل معنى اين كه : « اسلام عبارت است از اقرار ظاهري به توحيد خدا ورسالت محمد صلى الله عليه وآله وبه پاى داشتن نماز واعطاى زكات وحج خانهء كعبه وروزهء ماه رمضان وأمثال اينها . وايمان شناختن امام زمان است با اين اعمال ، پس اگر اقرار به آن اعمال كند وآنها را به جاى نياورد ، مسلمى خواهد [ بود ] گمراه » .
ومنها : در همين باب از همين عالىجناب عليه السلام مروى است كه مىفرمود كه : الإسلام يحقن به الدم ، ويؤدّى به الأمانة ، ويستحلّ به الفروج ، والثواب على الإيمان ، « 3 » حاصل معنى اين كه : « به سبب اسلام خون آن مسلم محفوظ مىماند واگر أمانتي بسپارد به أو مسترد مىشود ومناكحه با أو حلال مىشود ؛ امّا ثواب اخروى بر عبادات وقتي مترتّب مىشود كه مقرون به ايمان باشد » .
ومنها : در باب بعد از اين از أبواب « كتاب الإيمان والكفر » كافى در حديثي طويل مروى است كه حضرت امام محمّد باقر عليه السلام فرمود كه : الإيمان ما استقرّ في القلب ، وأفضى به إلى اللَّه عزّوجل ، وصدّقه العمل بالطاعة للَّهوالتسليم لأمره ؛ والإسلام ما ظهر من قول أو فعل ، وهو الذي عليه جماعة الناس من الفِرَق كلّها ، وبه حقنت الدماء ، وعليه جرت المواريث ، وجاز النكاح ، واجتمعوا على الصلاة والزكاة والصوم والحجّ ، فخرجوا بذلك من الكفر ، واضيفوا إلى
هامش
( 1 ) . در الكافي مطبوع : عبده ورسوله .
( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 24 ، ح 4 .
( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 24 ، ح 1 وج 2 ، ص 25 ، ح 6 ؛ المحاسن ، ج 1 ، ص 285 ، ح 423 ؛ وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 556 ، ح 26337 .