تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
وعلم به بعض اين قسم حاصل نيست براي رسول وأئمة عليهم السلام مگر در وقت حاجت وحضور قضيّه كه باعث احتياج به آن شود در شب قدر ومانند آن استنباط شود وعلم اين قسم واگذاشته شده به استنباط رسول وأئمة عليهم السلام . تقسيم دوم : اين كه بيان مدلولات دو قسم است ؛ اوّل : بيان مزبور است وآنچه مانند مزبور است در حاجت خلايق به آن مثل تعيين قدر زكات ومانند آن واين قسم به كسى واگذاشته نشده چنانچه گفته در سورهء قيامت
« ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ »
« 1 » ودر سورهء آل عمران
« بِما كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتابَ وَبِما كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ »
« 2 » دوم : بيان غير مزبور است وغير محتاج إليه واين قسم واگذاشته شده به اختيار رسول وأئمة عليهم السلام ؛ چنانچه گذشت در حديث سيم باب هجدهم كه : ذلك إليّ ؛ إن شئتُ أخبرتهم ، وإن شئت لم أخبرهم ، « 3 » ودر حديث سيوم باب بيستم : بإسناده عن الوشّاء ، قال : سألت الرضا عليه السلام ، فقلت : جعلت فداك
« فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ »
« 4 » فقال : نحن أهل الذكر ، ونحن المسؤولون ، ونحن السائلون . قال : نعم ، قلت : حقّاً علينا أن نسألكم ؟ قال : نعم . قلت : حقّاً عليكم أن تجيبونا ؟ قال : لا ذلك إلينا ؛ إن شئنا فعلنا ، وإن شئنا لم نفعل ؛ أما تسمع قول اللَّه تبارك وتعالى :
« هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ »
« 5 »
.
« 6 »
.
تقسيم سيوم : اين كه مستعمل فيه ألفاظ قرآن دو قسم است ؛ اوّل : آنچه صريح است واين به كسى واگذاشته نشده ، بلكه علم آن را اللَّه تعالى خود به ذهن هر كس انداخته . دوم : آنچه ظاهر است وعلم به آن موقوف است بر احاطهء به جميع قرائن وعلم به انتفاء قرائن صارفه واين قسم عِلم مخصوص رسول وأئمة است وحكم در اين قسم به ايشان واگذاشته شده ؛ به اين معنى كه كسى از رعيّت را جايز
هامش
( 1 ) . سورهء قيامت ، آيهء 19 . ( 2 ) . سورهء آل عمران ، آيهء 79 . ( 3 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 207 ، ح 3 . ( 4 ) . سورهء نحل ، آيهء 43 ؛ سورهء أنبياء ، آيهء 7 . ( 5 ) . سورهء ص ، آيهء 39 . ( 6 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 210 ، ح 3 ؛ تأويل الآيات ، ص 259 ؛ وسائل الشيعة ، ج 27 ، ص 64 ، ح 33210 .