تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢

قوله : في ما إليكم التفويض

لفظ « في ما » در معنى متعلق است به « سائلكم » و « آملكم » به عنوان تنازع ودر معمول متنازع فيه خلاف نيست در اين كه اعمال هر يك از متنازعين در آن واضمار براي ديگرى جايز است ، ليكن خلاف در اين است كه كدام راجح است ؟ وكوفيون گويند كه چون عامل اوّل اسبق است اعمال آن أليق است وبصريون گويند كه چون عامل ثاني أقرب است اعمال آن انسب است . وبالجملة « إليكم » ظرف مستقرّ وخبر مبتداى مؤخّر است كه « التفويض » باشد وجمله ، صلهء « ما » است وعائد آن « فيه » ومقدر است . وتفويض در لغت به معنى واگذاشتن كار است به ديگرى به اين روش كه أو حاكم در آن باشد « 1 » وهر نحو كه صلاح أو را در آن داند كند ، چنانچه مؤمن آل فرعون بعد از آن كه از ايشان بسيار ترسيد ، متكلم به اين كلام گرديد كه :
« وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ »
« 2 » يعنى : « وامىگذارم كار خود را به خدا تا آنچه را كه دربارهء من اصلح داند كند ؛ به درستى كه اللَّه تعالى به أحوال بندگان وأوضاع ايشان بينا است » . وچون حذف فاعل مصدر قياس است وبر طبق آن فاعل تفويض در اين مقام مذكور نيست ، اظهر اين است كه فاعل مقدر آن متكلم و « ما » در « ما إليكم التفويض » عبارت است از مثال آنچه در زيارة جامعهء كبير كه ابن بابويه در فقيه وشيخ طوسي در تهذيب روايت كرده‌اند از حضرت امام على نقى عليه السلام ودر كتب مزار مزبور است كه : واشهد اللَّه وأشهدكم أنّي مؤمن بكم وبما آمنتم به - تا قول امام كه - محقّق لما حقّقتم ، مبطل لما أبطلتم ، مطيع لكم ، عارف بحقّكم ، مقرّ بفضلكم ، محتمل لعلمكم ، محتجب بذمّتكم ، معترف بكم ؛ مؤمن بإيابكم ، مصدّق برجعتكم ، منتظر لأمركم ، مرتقب لدولتكم ، آخذ بقولكم ، عامل بأمركم ، مستجيرٌ بكم ، زائر لكم ، عائذ بقبوركم ، مستشفع إلى اللَّه - عزّ وجلّ - بكم ، ومتقرّب بكم إليه ، ومقدّمكم أمام طلبتي وحوائجي وإرادتي في كلّ أحوالي وأموري ، مؤمن بسرّكم وعلانيتكم ، وشاهدكم وغائبكم ، وأوّلكم وآخركم ، / 41 / ومفوّض في ذلك كلّه إليكم ، ومسلِّم فيه معكم ،
هامش
( 1 ) . ر . ك : العين ، ج 7 ، ص 64 ؛ لسان العرب ، ج 7 ، ص 210 ؛ مجمع البحرين ، ج 4 ، ص 223 ( فوض ) . ( 2 ) . سورهء غافر ، آيهء 44 .