ستايش است واگر اسناد به ملائكة شود ، به معنى ستايش وطلب رحمت است واگر اسناد به بندگان شود ، به معنى طلب رحمت وتصديق به رسالت است ؛ چنانچه ظاهر مىشود از آنچه فاضل لاهجى در ذيل كريمهء
« إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ »
« 1 » الخ از كتاب ثواب الأعمال نقل كرده كه حضرت صادق عليه السلام فرمود كه : صلاة اللَّه رحمة من اللَّه له « 2 » ، وصلاة الملائكة تزكية منهم له ، وصلاة المؤمنين دعاء منهم له . « 3 » واز تفسير عليّ بن إبراهيم نقل كرده كه : صلاة اللَّه عليه تزكية له وثناء عليه ، وصلاة الملائكة مدحهم له ، وصلاة الناس دعاؤهم [ له ] والتصديق والإقرار بفضله « 4 » انتهى .
ودر كتاب معاني الأخبار از حضرت صادق عليه السلام منقول است كه : من صلّى على النبيّ صلى الله عليه وآله فمعناه : إنّي [ أنا ] على الميثاق والوفاء الذي قبلت حين قوله :
« أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى »
« 5 » ، « 6 » حاصل معنى اين كه « غرض اصلى از صلوات بر پيغمبر صلى الله عليه وآله اظهار اين است كهآن پيمان [ و ] عهدي كه در عالم ذَرّ كردم ، الحال نيز اقرار به آن دارم » شايد مراد اين باشد كه چون صلوات بر پيغمبر صلى الله عليه وآله مستتبع صلوات بر آل اوست وصلوات بر أو وايشان مستلزم اقرار به حجّيت ايشان است واقرار به حجّيت ايشان از فروع اقرار به ربوبيت خداوند عالميان است ، پس صلوات بر ايشان از قبيل تجديد اقرار وايمان است .
ودر أربعين فاضل مجلسي - طالب ثراه - مذكور است كه :
بعضي صلوات خدا را به معنى مغفرت ، وصلوات ملائكة را به معنى استغفار گرفتهاند واين سخن بنا بر أصول اماميه كه پيغمبر صلى الله عليه وآله را [ معصوم ] مىدانند صورتي ندارد ، مگر به تأويلى ؛ كما لا يخفى « 7 » - انتهى ملخّصاً - .
هامش
( 1 ) . سورهء احزاب ، آيهء 56 .
( 2 ) . در ثواب الأعمال وبحار الأنوار : - له .
( 3 ) . ثواب الأعمال ، ص 156 ؛ بحار الأنوار ، ج 83 ، ص 86 ، ح 3 وج 94 ، ص 58 ، ح 34 .
( 4 ) . تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 196 .
( 5 ) . سورهء أعراف ، آيهء 172 .
( 6 ) . معاني الأخبار ، ص 116 ، ح 1 .
( 7 ) . كتاب الأربعين ، ص 588 .