وقال :
مَن نظر في عيوب الناس فأنكرها ثمّ رضيها لنفسه فذلك الأحمق بعينه .
وقال :
العفاف زينة الفقر ، والشكر زينة الغنى .
وقال :
الناس أبناء الدنيا ، ولا يلام الرجل على حبِّ امّه . « 1 »
( ه : وقد أجاد القائل حيث قال :
عتبتُ على الدنيا بتقديم جاهل * وتأخير ذي فضلٍ فقالت : خذ العذرا
بنو الجهل أبنائي لهذا رفعتهم * وبنو الفضل أبناء ضرّتي الأخرى )
[ و ] قال : « 2 »
رُدّ الحجر من حيث جاء ؛ فإنّ الشرّ لا يدفعه إلّاالشرّ .
وقال :
أعظمُ الذنوب ما استخفّ به صاحبه .
وقال :
كانت العلماء والأتقياء والحكماء والأولياء يتكاتبون بثلاث ليس لهنَّ رابعة : من أحسن سريرته أحسن اللَّه علا نيته ، ومن أحسن فيما بينه وبين اللَّه أحسن اللَّه فيما بينه وبين الناس ، ومن كانت الآخرة همّه كفاه اللَّه همّ دنياه .
وقال :
رأس الدين صحّة اليقين .
وقال :
الصبر يناضل الحدثان ، والجزع من أعوان الشيطان .
وقال :
لا تعمل الخير رياءً ، ولا تتركه حياءً ، وإن لم تكن حليماً فتحلّم ؛ فإنّه قلّ مَن تشبّه بقومٍ إلّا أوشك أن يكون منهم .
وقال :
رسولك ترجمان عقلك ، وكتابك أبلغ ما ينطق عنك ، ( فاستخر من ترسل ، وتدبّر ما تكتب ) . « 3 »
وقال :
الأماني تعمي أعين / 66 / البصائر .
وقال :
لو حننتم حنين الواله الثكلان ، وجأرتم جؤور الرهبان ، ثمّ خرجتم من أموالكم وأولادكم في طلب القرب من اللَّه وابتغاء مرضاته ورفع درجة أو غفر سيئة كان قليلًا .
وقال :
قصم ظهري رجلان : عالم متهتّك وجاهل متنسّك . « 4 »
هامش
( 1 ) . طبقات الصوفية ، ج 1 ، ص 104 .
( 2 ) . طبقات الصوفية ، ج 1 ، ص 105 .
( 3 ) . ما بين القوسين لم يرد في طبقات الصوفية ، ج 1 ، ص 105 .
( 4 ) . وتقدم هذا في أواسط الكتاب نقلًا عن الصواعق المحرقة .