وقال :
ذهب المتقون بعاجل الدنيا وآجل الآخرة ، فشارَكوا أهلَ الدنيا في دنياهم ، ولِم يشاركهم أهلها في أخراهم .
وقال :
اتَّق اللَّه بعض التُّقى وإن قلّ ، واجعل بينك وبين الحرام ستراً وإن رقّ ، واتَّق المعاصي في الخلوات ؛ فإنّ الشاهد هو الحاكم .
وقال :
القناعة سيف لا ينبو ، والصبر مطيّة لا تكبو ، وأفضل عُدّة صبرٌ على شدّة .
وقال :
ما هلك امرؤٌ عرف قدره « 1 » ، وقيمة كلّ امرئٍ ما يحسنه .
[ وقال :
المرء مخبوء تحت لسانه ] ، وَمَنْ عذب لسانه كثرت إخوانه ، وبالبِرّ يُستعبد الحُرّ .
و [ قال ] :
بشّر مالَ البخيل بحادث أو وراث .
وقال :
الجزع عند البلاء تمام المحنة .
وقال :
لا ظَفَر مع بغي ، ولاثناء مع كبر ، ولا صحّة مع نهم وتخم ، ولا شرف مع سوء أدب ، ولا راحة مع حسد ، ولا سؤدد مع انتقام ، ولا صواب مع ترك مشورة ، ولا مروءة لكذوب ، ولا شفيع أنجح من التوبة ، ولا لباس أجمل من العافية ، ولا داء أعيا من الجهل ، والمرء عدوّ ما جهل ، رحمَ اللَّه امرءاً عرف قدره ولم يتعدّ طوره .
وقال « 2 » :
إعادة الاعتذار تذكرة بالذنب ، والنصح بين الملأ تقريع ، وأكبر الأعداء أخفاهم مكيدةً ، والبخل جامع لمساوئ العيوب .
وقال :
إذا حلّت المقادير ضلّت التدابير .
و [ قال ]
: عبد الشهوة أذلّ من عبد الرِّقّ .
و [ قال ] :
الحاسد مغتاظ على من لا ذنب له .
و [ قال ] :
الإحسان يقطع اللسان ، وأفقر الفقر الحمق ، وأغنى الغنى العقل .
وقال :
احذروا نفار النعم ؛ فما شارد بمردود .
و [ قال ] :
أكثر مصارع العقول تحت بروق الأطماع ، وإذا قدرتَ على عدوّك فاجعل العفو منه شكر القدرة عليه .
وقال :
ما أضمَر أحدٌ شيئاً إلّاظهر في فلتات لسانه وعلى صفحات وجهه .
هامش
( 1 ) . وتقدم هذا الكلام في أواسط الكتاب ، وهكذا ما بعده .
( 2 ) . طبقات الصوفية ، ج 1 ، ص 104 وهكذا ما بعده . وقد تقدم مثله في أواسط الكتاب وهكذا الكثير ما قبله وما بعده .