وقال :
من صارع الحقَّ صرعه .
وقال :
القلب مصحف البصر .
وقال :
كُلُّ مقتصَر عليه كافٍ ، ومَن لم يُعْطَ قاعداً لم يعط قائماً .
وقال :
الدهر يومان : يوم لك ويوم عليك ؛ فإن كان لك فلا تبطر ، وإذا كان عليك فلا تضجَرْ .
وقال :
مَن طلب شيئاً ناله أو بعضه . « 1 »
وقال :
الركون إلى الدنيا وما يعاني فيها جهل ، والتقصير في حسن العمل إذا وثق بالثواب عليه غبن ، والطمأنينة إلى كل أحد قبل الاختبار عجز ، والبخل جامِعٌ لمساوئ الأخلاق .
[ وقال ] :
مَن كثُرتْ نعمة اللَّه عليه كثرت حوائج الناس إليه .
وقال :
الرغبة مفتاح النَّصَب ، والحسد مطية التعب .
وقال :
إذا أقبلَت الدنيا فأنفِقْ منها فإنها لا تفنى ، وإذا أدبرتْ فأنفق منها فإنها لا تبقى .
وقيل له : ما بالُ العقلاء فقراء ؟ فقال :
عقلُ الرجل محسوب عليه من رزقه .
وقال لبعض الملحدين المنكرين للمعاد :
إن كان الّذي تظنّ أنت نجونا نحن وأنت ، وإلّا نجونا نحن وهلكتَ أنت [ وحدك ] . « 2 »
ولقد أجاد القائل :
قال المنجم والطبيب كلاهما * لاتُحشر الأجساد « 3 » قلت : إليكما / 65
إن صحّ قولكما فلستُ بخاسرٍ * أو صحّ قولي فالخسار عليكما
وقال كرّم اللَّه وجهه :
القبر صندوق العمل ، وبعد الموت يأتيك الخبر . « 4 »
يا من بدنياه اشتغل * وغرّه طول الأمل
الموت يأتي بغتة * والقبر صندوق العمل
وقال « 5 »
: العَجَب ممن يهلك ومعه النجاة !
قيل : وما هي ؟ قال :
الاستغفار .
وقال :
السفر ميزان الرجال ، والحلم والأناة توأمان ، نتيجتهما علوّ الهمة .
هامش
( 1 ) . طبقات الصوفية ، ج 1 ، ص 102 ، وهكذا ما قبله وما بعده .
( 2 ) . طبقات الصوفية ، ج 1 ، ص 103 .
( 3 ) . ولا يخفى ما فيه من الإشكال وعدم تطابقه تماماً للحديث ولما جاء به الوحي .
( 4 ) . طبقات الصوفية ، ج 1 ، ص 103 .
( 5 ) . المصدر المتقدم ، وهكذا ما بعده .