كه از ما سواي تو نظر برداشتهام ، به محبت خود وارستهام گردان ؛ زيرا كه :
صحبتي خالى ز كلفت در ميان خلق نيست * هيچ منظورى در ايشان غير كأم حلق نيست
پارسايى « خرقهء تقوا » به تشبيه آمده * چون نگين شيشهاى كو بر فراز طلق نيست
فصل بيست ودويم : در شرح فقرهء بيست ودويم از فقرات دعاى شريف است
وآن مشتمل است بر يك تضرّع ، وپنج مطلب ، ويك اعتذار :
تضرّع
ستايش بىپايان وثناى فراوان ، تو را شايسته وروا وزيبنده وسزاست اى خداوند رحمان وملك منان ! كه ثواب جزيل ورحم جليل ووسعت رحمت وسعهء مغفرت وبسيارى عفو وآمرزش وزيادتى جود وبخششت ، عابدان وزاهدان ومنحرفان ومجرمان ومؤمنان را سبب خضوع وخشوع وقناعت ، وباعث طمع ورجوع ورغبت گرديده .
سَمِعَ الْعَابِدُونَ بِجَزِيلِ ثَوَابِكَ فَخَشَعُوا ، وَسَمِعَ الزَّاهِدُونَ بِسَعَةِ « 1 » رَحْمَتِكَ فَقَنَعُوا ، وَسَمِعَ الْمُولُونَ عَنِ الْقَصْدِ بِجُودِكَ فَرَجَعُوا ، وَسَمِعَ الْمُجرِمُونَ بِسَعَةِ غُفْرَانِكَ فَطَمَعُوا ، وسَمِعَ الْمُؤمِنُونَ بِكَرَمِكَ وعَفْوِكَ « 2 » وَفَضْلِ عَوَارِفِكَ فَرَغِبُوا « 3 »
. وگروهى چند از بندگان تبهروزگار به درگاه كبريايى پروردگارىات در هر شهر وديار صداهاى ناله دار به دعا بلند گردانيده وفرياد « يا اللَّه » وخروش « يا رباه » ونالهء « يا سيداه » به مسامع ساكنان ملأ اعلا رسانيده ،
حَتّى ازْدَحَمَتْ - مَولايَ - بِبَابِكَ عَصَائِبُ الْعُصاةِ
هامش
( 1 ) . مخطوط : بسمع . عبارت متن موافق با البلد الأمين وبحار الأنوار مىباشد .
( 2 ) . در البلد الأمين وبحار الأنوار : بكرم عفوك .
( 3 ) . بخش ديگر از مناجاة أمير المؤمنين عليه السلام . البلد الأمين ، 312 ؛ مصباح الكفعمي ، ص 370 ، فصل 35 ؛ بحارالأنوار ، ج 91 ، ص 99 و 163 .