مِن عِبَادِكَ ، وَعَجَّتْ إلَيْكَ مِنهُم عَجِيجُ الضَّجِيجِ بِالدُّعَاءِ فِى بِلادِك « 1 » .
وهر سرى را از آرزويى است كه كشيده است أو را به سوى تو در حالت احتياج ، وهر دلى را ترسى است كه واگذاشته است أو را خوف منع نمودن تو در هنگام اهتياج « 2 » ،
وَلِكُلٍّ أمَلٌ قَد سَاقَ صَاحِبَهُ إلَيكَ مُحتاجاً ، وقَلْبٌ تَرَكَهُ وَجِيبُ « 3 » خَوفِ الْمَنْعِ مِنكَ مُهْتَاجاً « 4 » . « 5 »
وتويى آن سؤال كرده شده كه هيچ حاجتي در نزد تو روسياه نمىشود وهيچ مهمانى در مضيف احسانت قرين نقصان نمىگردد ،
وَأَنْتَ الْمَسْؤُولُ الّتي لا تَسْوَدُّ لَدَيْهِ وُجُوهُ الْمَطَالِبِ ، ولَمْ تروا « 6 » بِنَزِيلِهِ قَطِيعَاتُ « 7 » الْمَعَاطِب « 8 »
. الهى ! چگونه از كرم تو نا اميد گردم وحال آن كه تو كريمى ؟ وچگونه از فضل تو مأيوس باشم وحال آن كه تو رحيمى ؟
حَاشَا لِمَجْدِكَ أنْ تُقَنِّطَ عَاصِياً * الفَضْلُ أجْزَلُ وَالْمَوَاهِبُ أوْسَعُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَ لُكَ بِما أَنْتَ فِيهِ مِنَ الشَّأْنِ وَالْجَبَرُوتِ وَأَسْأَ لُكَ بِكُلِّ شَأْنٍ وَحْدَهُ وَجَبَرُوتٍ وَحْدَها .
اى خداوند آسمان وزمين * آفرينندهء بهشت برين
اى كه بر درگهت شهان سوده * وقت حاجت به روى خاك جبين
اى مطيع تو هر چه غير از تو * هست موجود لا على التعيين
به درستى « 9 » كه اين بندهء مسكين وعبد مستكين سؤال مىنمايم تو را به حقّ آن صفاتى كه تو در ميان آن صفات معروفي ، از آفريدن موجودات وباقي داشتن ممكنات وهلاك نمودن ونجات دادن بندگان ومحروم نمودن وبخشش فرمودن به
هامش
( 1 ) . تتمهء بخش پيشين از مناجاة أمير مؤمنان علي عليه السلام است .
( 2 ) . اهتياج : جوش وخروش ، بر افروختگى .
( 3 ) . مخطوط : رحيب . متن با نقل البلد الأمين وبحار الأنوار سازگار است .
( 4 ) . در مخطوط « منهاجاً » نيز خوانده مىشود ، آنچه در متن آمده با منابع پيشين ونسخهء روضاتى مطابق است .
( 5 ) . تتمهء بخش پيشين از مناجاة أمير مؤمنان علي عليه السلام است .
( 6 ) . در البلد الأمين وبحار الأنوار : لم ترزأ ، ولى در نسخهء روضاتى مانند مخطوطهء ما « لم تروا » درج شده .
( 7 ) . در البلد الأمين وبحار الأنوار : بتنزيله فظيعات .
( 8 ) . ادامهء بخش پيشين از مناجاة أمير مؤمنان عليه السلام .
( 9 ) . خ . ل : تحقيق .