تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
واشاره به سوى وجه بناى بيان باشد تا وسيلهء تعريض به تعظيم گردد ، چنان كه نظير اين معنى است در موصول آوردن مسند اليه به جهت ايماى به سوى وجه بناى خبر تا وسيلهء عرض تعظيم شود ؛ قال فرزدق :
إنَّ الّذي سَمَكَ السَّمَاءَ بَنى لَنا * بَيْتاً دَعَائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطْوَلُ « 1 »
واز اين بيان كه نموديم ظاهر مىشود نكتهء اختيار اين فقره بر فقرهء الّلهُمَّ انّي أَسْأَلُكَ مِن شَأْنِكَ وَجَبَرُوتِكَ بدون ذكر موصول وصله كه مؤدّى به اكثار واطناب بالنسبه‌اند . مطلب دويم : در مقام خود تحقق يافته كه لفظ ماى موصوله استعمال مىشود به معنى الذي والتي وتثنيهء اين دو لفظ وجمع آنها ، لكن بعضي را اعتقاد اين است كه در معنى متصف به عقل همچون انسان استعمال نمىشود مطلقاً وبعضي ديگر اين حكم را بر سبيل اغلبيت ذكر كرده‌اند ، يعنى أغلب در استعمال لفظ « ما » اين است كه در معنى غير عاقل استعمال مىشود مثل :
« وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَما تَعْمَلُونَ »
« 2 » ودر خصوص صفات من له العقل هم استعمال مىشود مثل :
« فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ »
« 3 » ودر معنىيى كه امر أو مبهم است نيز استعمال مىشود ، مثل قول تو از براي كسى كه شبحي را ديد ونمىدانى تو كه آن بشر است يا غير آن : « رأيت ما رأيت » ودر من له العقل استعمال نمىشود مگر وقتي كه با غير خود يعنى با غير من له العقل بوده باشد مثل :
« وَلِلَّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ »
« 4 » وجايز است در ضمير راجع به لفظ « ما » اعتبار معنى واعتبار لفظ ولكن اعتبار جانب لفظ نمودن بيشتر است مثل :
« وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ »
« 5 » وقوله تعالى :
« وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ »
« 6 » وايضاً
« وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ »
« 7 » واعتبار معنى ، پسنديده‌تر است كقولهم : « من كانت
هامش
( 1 ) . اين بيت ، در صفحات پيشين نيز گذشت . ( 2 ) . سورهء صافات ، آيهء 96 . ( 3 ) . سورهء نساء ، آيهء 3 . ( 4 ) . سورهء نحل ، آيهء 49 . ( 5 ) . سورهء يونس ، آيهء 40 . ( 6 ) . سورهء احزاب ، آيهء 31 . ( 7 ) . سورهء يونس ، آيهء 42 .