تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
اللَّهُ [ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
] » « 1 » فجعل محبته اتباع أمره والانتهاء عمّا نهى عنه . الجواب الخامس : روي عن الباقر عليه السلام أنه قال وقد سئل عن هذا الخبر ، فقال : من أحبّ علياً عليه السلام وعمل الطاعات قبلها الله منه ، فإن قارف ذنباً لم يكن الذنب محبطاً « 2 » لطاعته ، وكان ثواب طاعته له مذخوراً ، وعقاب معصيته موقوفاً معلّقاً بالمشيّة . ومن أبغض عليّاً عليه السلام لم يثبت له مع بغضه حسنة ، وكان ما يأتيه من جميلٍ يحبطه قبيح ما هو عليه من بغضه لوليّ الله عز وجل ، فوليّ الله مقبولة حسناته لا يضرّ بها في ثبوتها سيّئاتٌ ، وعدوّ الله لا حسنة معه لعظيم جرمه ببغضه أمير المؤمنين أو شكّه فيه ، والله الموفق للصواب . تمّت المسألة .

[ 32 . وعن الشيخ أنه قال : لا يمين عند آل محمّد عليهم السلام إلّا بالله ]

[ 32 . ] وعن الشيخ أنه قال : لا يمين عند آل محمّد عليهم السلام إلّا بالله عز وجل ، ولا يمين بطلاق ، ولا عتاق ، ولا قطيعة رحم ؛ فإن حلف بذلك فيمينه باطلة ، ولا حنث فيها ، استغفر الله وحده . « 3 »

[ 33 . يلتقي الخضر وإلياس عليهما السلام في كل عام بالموسم بمنى ]

[ 33 . ] وبالإسناد يرفع إلى النبي صلى الله عليه وآله قال : يلتقي الخضر وإلياس عليهما السلام / 14 / في كل عام بالموسم بمنى ، فيحلق كل واحد منهما رأس صاحبه ، ويقرآن « 4 » هذه الكلمات : « بسم الله ما شاء الله ، لا يسوق الخير إلا الله ، بسم الله ما شاء الله ، لا يصرف السوء إلا الله ، بسم الله ما شاء الله ، ما كان من نعمة فمن الله ، بسم الله ما شاء الله ، لا حول ولا قوة إلا بالله » ، قال : وقال ابن عبّاس : من قالهن حين يصبح وحين يمسي ثلاث مرات ، آمنه الله من الغرق والحرق والشرق ، ومن الشيطان والسلطان ، ومن الحية والعقرب « 5 » .
هامش
( 1 ) . سورة آل عمران ، الآية 31 . ( 2 ) . كذا صححناه ، وفي المخطوطة : محيطا . ( 3 ) . قال الشيخ الطوسي في النهاية ( ج 2 ، ص 570 ، ط 1343 ش ) : « اليمين المنعقدة عند آل محمّد هي أن يحلف الإنسان بالله تعالى ، أو بشيء من أسمائه أيّ اسم كان ، وكل يمين بغير الله أو بغير اسم من أسمائه ، فلا حكم له - إلى أن قال : - ولا يقع اليمين بالطلاق ، ولا بالعتاق ، ولا بالظهار ولا بتحريم الرجل امرأته على نفسه » . ( 4 ) . كذا الصحيح ، وفي المخطوطة : ويقرؤ . ( 5 ) . في كنز العمال ( ج 12 ، ص 73 ، ح 34052 ) : يلتقي الخضر وإلياس في كل عام في الموسم بمنى فيحلق كل واحد منهما رأس صاحبه ويتفرقان عن هؤلاء الكلمات : بسم الله ما شاء الله ، لا يسوق الخير إلا الله ، ما شاء الله لا يصرف السوء إلا الله ، ما شاء الله ، ما كان من نعمة فمن الله ، ما شاء الله ، لا حول ولا قوة إلا بالله . من قالهن حين يصبح وحين يمسي ثلاث مرات آمنه الله من الغرق والسرق ومن الشيطان والسلطان ومن الحية والعقرب . قط في الأفراد وأبو إسحاق الذكي في فوائده ، عق ، عد وابن عساكر عن ابن عباس ، وضعف ، وأورده ابن الجوزي في -