[ 34 . قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أنت منّي بمنزلة هارون من موسى ]
[ 34 . ] وبالإسناد عن أبي الحسن محمّد بن أحمد بن مخزوم ببغداد في المسجد الجامع سنة ثلاثين وثلاثمئة ، قال : « أتى رجل معاوية فسأله عن مسألة ، فقال له : سل عنها علي بن أبي طالب ؛ فهو أعلم . قال : قولك فيها - يا أمير المؤمنين - أحبّ إليّ .
قال : بئس ما قلت ، ولؤم ما جئت به ! لقد كرهت رجلا كان رسول الله صلى الله عليه وآله يغرّه بالعلم غرّا ! « 1 » ولقد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله :
أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي « 2 » .
[ 35 . كان علي عليه السلام يقول : إنّ أولى الناس بالأنبياء أعلمهم ]
[ 35 . ] وبالإسناد عن جابر بن الطفيل ، قال : « كان علي عليه السلام يقول :
إنّ أولى الناس بالأنبياء أعلمهم بما جاؤوا
به . ثم يتلو هذه الآية :
« إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ »
« 3 »
يعني محمّداً والذين اتبعوه ، فلا تغيّروا « 4 » ؛ فإنّما / 15 / وليّ محمّد من أطاع أمره ، وعدوّ
هامش
- الموضوعات .
وفي معجم أحاديث الإمام المهدي للشيخ علي الكوراني العاملي ( ج 1 ، ص 470 ) : الخضر والياس من أصحاب المهدي عليه السلام ، والخضر في البحر وإلياس في البر ، يجتمعان كل ليلة عند الردم الذي بناه ذو القرنين بين الناس وبين يأجوج ومأجوج ، ويحجان كل سنة ، ويشربان من زمزم شربة تكفيهما إلى قابل ، طعامهما ذلك .
وورد الحديث في فيض القدير شرح الجامع الصغير للمناوي ( ج 3 ، ص 673 ) .
وفي كشف الخفاء للعجلوني ( ج 1 ، ص 48 ) .
( 1 ) . في النهاية : وفي حديث معاوية : كان النبي صلى الله عليه وآله يغر عليا بالعلم غرّاً ، أييلقمه إياه ، يقال : « أغر الطائر فرخه » إذا أزقه .
( 2 ) . في الطرائف للسيد ابن طاووس الحسني ( ص 52 ) رواه الشافعي ابن المغازلي في كتاب المناقب من أكثر من عشر طرق ، فمنها : ما اتفق على لفظه هو وأحمد بن حنبل يرفعانه إلى إسماعيل بن أبي خالد عن قيس ، قال : سأل رجل معاوية بن أبي سفيان عن مسألة فقال : سل عنها علي بن أبي طالب عليه السلام فإنه أعلم . قال : يا معاوية قولك فيها أحب إليّ من قول علي . فقال : بئس ما قلت ، ولؤم ما جئت به ! كيف كرهت رجلا كان رسول الله صلى الله عليه وآله يغرّه بالعلم غرّا ! ولقد قال له رسول الله : أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ، ولقد كان عمر بن الخطاب يسأله فيأخذ عنه ، ولقد شهدت عمر إذا أشكل عليه شيء قال : هاهنا علي . قم لا أقام الله رجليك ! وزاد ابن المغازلي قال : ومحى اسمه من الديوان .
وورد الحديث في حلية الأبرار للسيد هاشم البحراني ( ج 2 ص 424 ) .
وانظر : البخاري ، ج 5 ، ص 129 ؛ العمدة عن البخاري ، ص 63 ؛ ورواه البخاري في صحيحه ، ج 4 ، ص 208 ؛ وفي تاريخه ج 1 ، ص 115 ومسلم في صحيحه ، ج 2 ، ص 19 ، وج 4 ، ص 1870 و 1871 ، ط محمّد علي صبيح بمصر .
وأخرجه الشيخ الطوسي في الأمالي ، ج 1 ، ص 363 ؛ وعنه البحار ، ج 38 ، ص 319 ، ح 30 ، ولكن فيهما : « علي مني بمنزلة رأسي من بدني » .
وأخرجه ابن المغازلي في المناقب ، ص 34 ؛ وأخرجه في البحار ، ج 37 ، ص 266 ، ح 40 ؛ عن العمدة لابن البطريق ، ص 135 ، ح 199 نقلا عن ابن المغازلي ؛ وأخرجه الحمويني في فرائد السمطين ، ج 1 ، ص 371 ، ح 302 ؛ والمحب الطبري في ذخائر العقبى ، ص 79 ؛ والرياض النضرة ، ج 2 ، ص 195 .
( 3 ) . سورة آل عمران ، الآية 68 .
( 4 ) . كذا الصحيح ، وفي المخطوطة : ولاتغيّروا .