جذب انتفاع « 1 » وشوق « 2 » تسلّط ارتفاع در فضاى قلوب ايشان ، حرارت ميل ازالهء آن مرض را از طبيعت ايشان ، باز دارد ووابل مضمون « 3 »
« خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً »
« 4 » بر أراضي سنوح اعمال ايشان بارَد ودر بستان سراى مال ايشان ، شقايق
« عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ »
« 5 » بشكفاند .
قسم سيوم « 6 » آنهايند كه « 7 » به مدد تأييدات الهى وتوفيقات نامتناهى ، دماغ جانشان از استنشاق نسايم شمايم عطربيز أزهار شجرهء « حسِّنوا أخلاقكم » « 8 » معطّر شده وديدهء جنانشان « 9 » از استقبال رياح كحلآميز وادى مقدّس
« ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ »
« 10 » منوّر گشته ودر حين اظلاع بر وجود سموم أخلاط خلال « 11 » رديّه به استعمال ترياق استبدال ، مبادرت نمايند وبر وفق رفقِ شربت تبديل هر يك به ضدّ آن چشانند وبه أرادت عقلي ، از آن تجنّب فرمايند وخود را از زمرهء
« أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ »
« 12 » گردانند وعلامت صحّت روح آن است كه به آداب شرع ، مؤدّب گردند وجميع أمور واعمال ايشان ، به موجب رضا وفرمان حضرت منّان - عزّ اسمه - باشد « 13 » واز اينجاست كه چون از عايشه - رضي اللَّه عنها - « 14 » از خُلق حضرت محمّد - عليه الصّلاة - « 15 » سؤال كردند ، فرمود كه : « 16 » « كان خلقه القرآن » ؛ « 17 » يعنى هرچه حضرت حق - جلّ وعلا - در كلام مجيد به آن « 18 » امر فرموده است ، آن را خوى
و
هامش
( 1 ) . م : اتفاع .
( 2 ) . ف : + / و .
( 3 ) . م : مصنون .
( 4 ) . سورهء توبه ، آيهء 102 .
( 5 ) . همان .
( 6 ) . ف : سيم .
( 7 ) . م : - كه
( 8 ) . در مآخذ حديثي يافت نشد .
( 9 ) . ف : جانشان .
( 10 ) . سورهء مؤمنون ، آيهء 96 .
( 11 ) . ف : حلال .
( 12 ) . سورهء بقره ، آيهء 5 ؛ سورهء لقمان ، آيهء 5 .
( 13 ) . ف : - باشد .
( 14 ) . ف : - رضي اللَّه عنها .
( 15 ) . ف : عليه الصلاة والسّلام .
( 16 ) . ف : گفت .
( 17 ) . مسند أحمد ، ج 6 ، ص 91 ، 162 و 216 ؛ فتحالباري ، ج 6 ، ص 419 .
( 18 ) . ف : بدان .