تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
ايمان أو كامل‌تر . پس هر كه را اخلاق أو قبيح [ باشد ] ، ايمان « 1 » أو ناقص [ باشد ] . چنانچه مؤيّد اين مقصود هم در اخبار وارد است كه چون حضرت حق - عزّ اسمه - ايمان را بيافريد ، [ ايمان ] گفت : الهى ! مرا قوى گردان . حضرت خداوند - جلّ وعلا - أو را به حُسن خلق وسخا ، قوى گردانيد ، وچون كفر را بيافريد ، [ كفر ] گفت : الهى ! مرا قوى گردان . حضرت اللَّه - تبارك وتعالى - أو را به خُلق بد وبخل ، قوى گردانيد . « 2 » پس بىشك ، كمال هر يك ، با كمال مقوّى ، ونقص هر يك با نقص مقوّى ، مقارن بوَد . اى سعادتمند ! توضيح مضمون اين خطاب مستطاب واجب الاقتدا ، منوط است بر تحقيق « 3 » خلق ومدّ اخلاق ، وچون خلق از خواص نفس است ، بيان وى به تقديم ذكر ، أولى بوَد . پس ببايد دانست كه در كتاب اخلاق ، مبيّن شده است كه انسان را سه قوّت « 4 » است كه مبادى افعال وآثار به مشاركت رأى ورؤيت وتميز وأرادت مىشوند : يكى ، « 5 » قوّت « 6 » ادراك معقولات وتميز ميان مصالح ومفاسد افعال كه آن را قوّهء نطق خوانند ؛ دوم ، قوّت « 7 » شَهَوى كه مبدأ جذب منافع وطلب مَلاذ « 8 » از مآكل ومشارب ومناكح وغير آن شود ؛ « 9 » سيوم ، « 10 » قوهء غضبى كه مبدأ دفع مضارّ واقدام بر أهوال « 11 » وأشواق وشوق تسلّط وترفّع شود . واين دو قوّت « 12 » أخير ، انسان را به مشاركت حيواناتِ ديگر است ، وقوت « 13 » اوّل به انفراد ، وهر يكى را از اين قوا ، مظهرى است در اعضا كه به مثابت آلات‌اند « 14 » مر « 15 » آن را . امّا قوت « 16 » ناطقه را دِماغ ، كه محلّ فكر ورؤيت ، آن است ؛ وامّا قوت « 17 » شهوى را جگر ، كه آلت تغذيه وتوزيع به دل ما به تحلّل بر اعضا ، آن است . واما قوّت غضبى
هامش
( 1 ) . ف : - ايمان . ( 2 ) . ف : - وچون كفر را . . . . قوى گردانيد . ( 3 ) . ف : تحسين . ( 4 ) . ف : قوه . ( 5 ) . ف : اوّل . ( 6 ) . ف : قوه . ( 7 ) . ف : قوه . ( 8 ) . ف : بلاد . ( 9 ) . ف : - شود . ( 10 ) . ف : سيم . ( 11 ) . ف : أموال . ( 12 ) . ف : قوه . ( 13 ) . ف : قوه . ( 14 ) . ف : آلايند . ( 15 ) . ف : امر . ( 16 ) . ف : قوه . ( 17 ) . ف : قوه .