بدين معاني أشارت مىفرمايد « 1 » كه : « من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت » ؛ « 2 » يعنى هر كسى كه ايمان به خداى آورده وبه روز قيامت ، بايد كه آنچه گويد ، خير گويد وبه خير خوانَد ، والّا خپ كند وهيچ نگويد تا به واسطهء حصايد السنهء خويش ، مستوجب قطعيّت نار وفضيحت عار نگردد ؛ وامّا فعلى چنانكه در اصلاح « 3 » ذات البين وصيانت جرم وحفظ أموال ونفوس أمم وضبط امانات واجراى سياسات شرعيه ، به هرچه مقدور شود ، اقدام نمايد ودر دفع شرور ورفع فسق وفجور ، بدانچه ميسّر باشد ، سعى كند ودر انجام مهام مسلمين به قدر الوسع ، بذل « 4 » جهد كند وبه مقدار استطاعت ، صرف أموال در مصارف استحقاق نمايد واين را شعب است ؛ چون خيرات مشهوره ، از بناى قنطَره ورُباط وزَوايا ومساجد وتعمير بقاع الخير واجراى انهار « 5 » وحفر آبار وغيرها ؛ وچون تصدّقات معروفه از اطعام جايع واكساى عارى وأمثالها ، واگر تفصيل اين جمله كرده آيد ، به اسهاب « 6 » منجر گردد واز اداى مقصود ، باز مانَد وبدان كه خيرالأنام - عليهالصّلاة والسّلام - فرمود كه : « خير النّاس من ينفع النّاس « 7 » وشرّ النّاس من يضرّ النّاس » . « 8 » يعنى « 9 » بهترينِ عالميان نزد خداوند عز وجل آن كسى است كه فايده رسانَد به بندگان خداى تعالى « 10 » وبدترينِ آدميان نزد خداوند - جلّ وعلا - آن كسى است كه بدى رسانَد به بندگان خداى وكلام نبوي عليه السلام كه : « لا ضرّ ولا إضرار « 11 » في الإسلام » « 12 » نيز مُثبِت همين معنى است وهم در خبر است كه آن حضرت
هامش
( 1 ) . ف : مىفرمايند .
( 2 ) . صحيح البخاري ، ج 7 ، ص 79 ، 104 و 184 ؛ سنن الترمذي ، ج 4 ، ص 70 ؛ سنن أبي داود ، ج 2 ، ص 509 ؛ مسند أحمد ، ج 2 ، ص 174 و 267 .
( 3 ) . م : اصطلاح .
( 4 ) . م : بدل .
( 5 ) . م : واجزاى آنها .
( 6 ) . ف : اطناب .
( 7 ) . كنز العمّال ، ج 16 ، ص 128 .
( 8 ) . در مآخذ حديثي نيافتيم .
( 9 ) . ف : - يعنى .
( 10 ) . ف : - تعالى .
( 11 ) . ف : لا ضرر ولا ضرار .
( 12 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 334 ؛ عوالي اللئالي ، ج 2 ، ص 74 : « لا ضرر ولا إضرار في الإسلام » ؛ سنن أبي داود ، ج 2 ، ص 118 ؛ معاني الأخبار ، ص 281 : « لا ضرر ولا ضرار في الإسلام » .