مكتوب ومقروء « 1 » آن ، غير مخلوق ، وهرچه در آنها مذكور است ، همه صدق وحقّ است وجمله مُنزل من عند اللَّه است كه
« قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ »
. « 2 »
أصل چهارم ، معرفت رُسُل بدين نوع كه جملهء « 3 » ايشان مبعوثاند بالحق ومُرسَلاند ، من عند اللَّه إلى الخلق ودر جميع آنچه خبر دادهاند ، صادقاند وبهترين خلق ، انبيايند وافضلِ ايشان ، رُسُلاند وأفضل رُسُل ، أولوا العزماند وآن پنجاند : نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمّد عليهم السلام ومهترِ أنبيا ، پيغمبر ماست ، محمّد مصطفى - عليه الصّلاة والسّلام - ومراتب نبوّت به وجود شريعت أو ختم شد ، « ولكن رسول اللَّه وخاتم النبيّين » . « 4 »
أصل پنجم ، معرفت حشر ونشر روز جزا بدين نوع كه روزى خواهد بود كه همهء خلق را زنده سازند وبه يك جاى « 5 » جمع آورند واز اعمال خير وشر هر يك ، سؤال كنند وچنانچه از عدل آن حضرت سزد ، بعضي را مثاب وبعضي از مُعاقب گردانند ؛
« أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى نُزُلًا بِما كانُوا [ يَعْمَلُونَ ] وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْواهُمُ النَّارُ »
« 6 » .
أصل ششم ، معرفت آن كه هرچه مىرود از نيكى وبدى ، همه به تقدير و « 7 » قضاى حقّ « 8 » است ، چنانكه جميع بليّات ومصيبات ونَكَبات ، آثار عدل اوست وأصناف سعادات وأنواع مسرّات « 9 » وخيرات ، نتايج فضل اوست ، « ما شاء اللَّه كان ، وما لم يشأ لم يكن » . « 10 »
بدان اى سعادتمند كه أصل همهء طاعات وقاعدهء عامّهء عبادات وأساس جملهء حسنات ومبادى « 11 » كافّهء خيرات وشرط صحّت جميع اعمال شرعيه وموقوفٌ عليه تمامى افعال فرعيه ، ايمان است كه آن ، تصديق به قلب است واين ، نعمتي است
هامش
( 1 ) . ف : مقرء .
( 2 ) . سورهء نحل ، آيهء 102 .
( 3 ) . ف : - جملهء .
( 4 ) . سورهء احزاب ، آيهء 40 .
( 5 ) . ف : جا .
( 6 ) . سورهء سجده ، آيهء 19 و 20 .
( 7 ) . ف : - و .
( 8 ) . ف : احقّ .
( 9 ) . ف : مبرّات .
( 10 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 572 وج 8 ، ص 82 ؛ الخصال ، ص 631 .
( 11 ) . ف : مبناى .