خلق جملهء موجودات ، ظهور واظهار اين أصل است كه « 1 » « فخلقت الخلق لُاعرف » . « 2 »
وبدان اى سعادتمند كه اين معرفت را نهايت نيست و « 3 » راه متعطّشان اين باديه را غايت ، نه ، « 4 » وآنچه جميع انس وجن ومَلَك از حقايق اين أصل ، فهم كرده ودانسته ودر عبارت آوردهاند ، نسبت جمله با عظمت وجلالت معرفت آن حضرت ، نسبت قطرهاى است با « 5 » بحر بىكران وذرّهاى با خورشيد تابان
« وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ »
« 6 » و
« لا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً »
. « 7 »
پايهء رفعت ادراكش از منازلهء حواس ومجادلهء قياس ، متعالي است وساحت عزّت معرفتش از تردّد افهام وتعرّض أوهام ، خالى . نهايات عقول را در بدايات معرفت أو جز تحيّر وتلاشى دليلي نه ، وبصيرت صاحب نظران را در اشعهء أنوار عظمت أو ، جز تعامى وتعاشى ، سبيلي نه .
نظم
عقل وجان را گِرد ذاتت راه نيست * وز صفاتت هيچ كس آگاه نيست
ليكن آن مقدار كه خلق را به جهت صحّت ايمان از دانستن آن چاره نيست ، آن است كه آفريدگار عالم تنزّه وتكرّم ، حيّى است كه حيات جميع كائنات ، رَشحهاى از فيض رحمت اوست كه
« هُوَ الْحَيُّ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ »
؛ « 8 » عالمي است كه جملهء معلومات ، نقطهاى از دايرهء علم اوست « 9 » كه :
« وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ »
؛ « 10 » مريدى است « 11 » كه مجموع مرادات ، رقمى از كتاب مشيّت اوست كه
« يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ »
« 12 » و
« يَحْكُمُ ما يُرِيدُ »
؛ « 13 » قادرى است كه جميع مقدورات ، مقهور قبضهء قدرت اوست كه
« وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ
هامش
( 1 ) . ف : - كه .
( 2 ) . جامع الأسرار ، ص 102 ، 144 ، 159 ، 162 ، 164 ، و 601 .
( 3 ) . ف : - و .
( 4 ) . ف : نى .
( 5 ) . ف : به .
( 6 ) . سورهء انعام ، آيهء 91 .
( 7 ) . سورهء طه ، آيهء 110 .
( 8 ) . سورهء غافر ، آيهء 65 .
( 9 ) . ف : جملهء معلومات از نقطهء دايرهء اوست .
( 10 ) . سورهء بقره ، آيهء 29 ؛ سورهء انعام ، آيهء 101 ؛ سورهء حديد ، آيهء 3 .
( 11 ) . م : را .
( 12 ) . سورهء إبراهيم ، آيهء 27 .
( 13 ) . سورهء مائده ، آيهء 1 .