تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
وآن كه أو را معرفت حاصل نشد * هيچ با مقصود خود ، واصل نشد

الحديث الخامس [ « خصلتان لا شيء أفضل منهما ؛ الإيمان باللَّه ، والنّفع للمسلمين . وخصلتان لا شيء أخبث منهما ؛ الشّرك باللَّه والإضرار للمسلمين » ]

قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 1 » : « خصلتان لا شيء أفضل منهما ؛ الإيمان باللَّه ، والنّفع للمسلمين . وخصلتان لا شيء أخبث منهما ؛ الشّرك باللَّه والإضرار للمسلمين » . « 2 » از خصلت ، تعبير به صفت وسيرت وخوى وخُلّت كنند « 3 » وفضل در لغت ، زيادتى است وبه اصطلاح آنچه بيفزايند « 4 » از كمالات بردين ومراد اين‌جا از خصلتان مقدّم ، صفتان كاملتانِ في الحُسن است واز ثاني ، صفتان كاملتانِ في القبح وأخبث ، پليد را گويند ومراد از شئ در هر دو مقام ، خصلت است . بيان : سيّد وسرور أولاد آدم ، صاحب مسند
« وَعَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ »
، « 5 » كاشف سرّ « لي مع اللَّه » « 6 » واقف علم
« قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ »
« 7 » - عليه صلوات اللَّه - مىفرمايد كه : دو خصلت است كه هيچ يك از خصال حميده وصفات پسنديده ، أفضل واحسنِ از آن دو خصلت نيست : يكى ايمان آوردن به خداى عز وجل ، كه آن باور كردن است خداى را به وحدانيّت وبه گرويدن بدو ، وديگرى نفع رسانيدن به مسلمانان ؛ ودو خصلت است كه هيچ يك از سيرت‌هاى ذميمه وخوىهاى قبيحة ، انجس واخبثِ از آن دو خصلت نيست : يكى شرك آوردن به خداى - عزّ وجلّ - كه آن ، شريك ساختن است با خداوند ، غيرى را در پرستش ، وديگرى ضرر رسانيدن به مسلمان ، صدق رسول اللَّه . اى سعادتمند ! حضرت پيغمبر ما - عليه الصلاة والسّلام - بدين كلام شريف ،
هامش
( 1 ) . م : صلى اللَّه عليه وسلم . ( 2 ) . تحف العقول ، ص 35 : « خصلتان ليس فوقهما من البرّ شيء ؛ الإيمان باللَّه ، والنفع لعباد اللَّه . وخصلتان ليس‌فوقهما من الشرّ شيء ؛ الشرك باللَّه ، والضرّ لعباد اللَّه » . ( 3 ) . ف : كند . ( 4 ) . ف : مىفرمايند . ( 5 ) . سورهء نساء ، آيهء 113 . ( 6 ) . جامع الأسرار ، ص 27 ، 205 ، 417 و 466 ؛ نص النصوص ، ص 169 ؛ بحار الأنوار ، ج 79 ، ص 243 . ( 7 ) . سورهء نساء ، آيهء 78 .