قوله : ومن الحيوان الصغار إلخ [ ص 119 ح 1 ] تصريحات بأنّ الحيوانات العُجْم يُدركون « 1 » بعض المعاني الكلّية .
قوله : وإفهام بعضها عن بعض [ ص 119 - 120 ح 1 ] وفهم ، كذا في التوحيد ( 2 ) .
« بخطه » .
قوله : بلا علاج [ ص 120 ح 1 ] أي بلا عمل . « بخطه » .
قوله : بإقرار العامّة معجزة الصفة [ ص 120 ح 2 ] الظاهر بهذه الصفة . « بخطه » .
قوله : لو كان معه شيء في بقائه لم يجز أن يكون خالقاً له إلخ [ ص 120 ح 2 ] الدلالة على امتناع عدم الممكن . « عنوان » « بخطه » .
حاصل الدليل أنّه كان بقاؤه أزليّاً فيكون الأزل ظرفاً لحفظه ، فلم يبق وقت لإيجاده . ولو اجتمع الإيجاد مع الحفظ لزم تحصيل الحاصل المحال . « ا م ن » .
قوله : وسكّرة [ ص 121 ح 2 ] نسخة بدل « وبقرة » كذا في التوحيد « 2 » « بخطه » .
قوله : والرويّة في ما يخلق ويفسد إلخ [ ص 121 ح 2 ] والرويّة في ما يخلق [ من خلقه ] ويعينه « 3 » ما مضى ممّا أفنى من خلقه ، فما لم يحضره « 4 » ذلك العلم ويعينه « 5 » كان جاهلًا ضعيفاً ، كذا في كتاب التوحيد « 6 » لابن بابويه . « بخطه » .
قوله : كما أنّا لو رأينا [ ص 121 ح 2 ] [ كلمة ] « لو » ليس في كتاب التوحيد « 7 » . « بخطه » .
قوله : فقد جمع الخالق والمخلوق اسم العالم واختلف المعنى إلخ [ ص 121 ] حاصل الكلام أنّ المعاني اللغويّة لتلك الألفاظ مفقودة في حقّه تعالى ، فإطلاق تلك الألفاظ
هامش
( 1 ) . كذا ، والصواب : تُدرِك .
( 2 ) . كتاب التوحيد ، ص 187 ح 2 ، وفيه أيضاً : وسُكَّرة .
( 3 ) . في المصدر : بعينه .
( 4 ) . في المصدر : مما لو لم يحضره .
( 5 ) . في المصدر : يعنه .
( 6 ) . كتاب التوحيد ، ص 188 ، ح 2 .
( 7 ) . المصدر ، ص 188 ، ح 2 .