تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
عليه تعالى بطريق المجاز اللغويّ أو العقليّ . « ا م ن » . فائدة : هذه الأحاديث صريحة في أنّ كلّ اسم من أسمائه تعالى يكون مأخذ اشتقاقه من الصفات الانتزاعيّة بالنسبة إلى الخلائق ، كالموجود والثابت والرازق والصانع ، فإطلاقه عليه تعالى حقيقة . وكلّ اسم يكون مأخذ اشتقاقه في حقّ الخلق من الصفات الانضماميّة كالعالم والقادر ، فإطلاقه عليه تعالى بطريق المجاز لا الحقيقة . « ا م ن » . قوله : ووجه آخر أنّه الظاهر لمن أراده إلخ [ ص 122 ح 2 ] فائدة : تصريح بأنّ اللَّه تعالى ظاهر في ذهن كلّ من أراده ؛ بل أظهر من كلّ شيء ؛ لأنّك لاتُعدِم صنعته حيث شئت ، وفيك من آثاره ما يغنيك فالمنكر إيّاه تعالى كالمنكر وجود نفسه من السوفسطائيّة ، والشاكّ في وجوده تعالى كالشاكّ في وجود نفسه من السوفسطائيّة . ومن المعلوم أنّ الإنكار والشكّ هناك إمّا من باب الجنون أو من باب العناد ، فكذلك هنا . « ا م ن » . قوله : ولم يجمع المعنى « 1 » [ ص 122 ح 2 ] ولم يجمعنا المعنى ، كذا في كتاب التوحيد « 2 » « بخطه » . [ باب الحركة والانتقال ] قوله : وعنه رفعه عن الحسن بن راشد [ ص 125 ح 2 ] قوله : « عنه » الظاهر أنّه من كلام تلامذة المصنّف ، والضمير راجع إليه كما قلنا سابقاً في « أخبرنا » ، ويؤيّده ما سيجيء كثيراً من الضمائر الراجعة إلى المصنّف . سمع منه مدّ ظلّه « 3 » « بخطه » . قوله : عنه [ ص 125 ح 3 ] أي المصنّف رحمه الله تعالى . « بخطه » . قوله : وفي قوله [ تعالى ] ما يكون إلخ [ ص 126 ] كلام المصنّف ، أي الكلام في قوله تعالى . « بخطه » .
هامش
( 1 ) . في المصدر : ولم يجمعنا المعنى . ( 2 ) . كتاب التوحيد ، ص 189 ، ح 2 . ( 3 ) . المراد به أستاذه ميرزا محمّد الإستر آباديّ .