ذر الغفاريّ رحمهم اللَّه تعالى . ا م ن » .
قوله : فقالوا نعم [ ربّنا ] أقررنا [ ص 133 ح 7 ] في كتاب العلل « 1 » : أقرّ بعضهم طوعاً وبعضهم كرهاً ؛ لموافقة من أقرّ طوعاً « بخطه » .
الإقرار بالولاية وقع منهم يوم الميثاق ، سيجيء في باب ثالث لباب طينة المؤمن والكافر ما ينقّح هذا المقام .
[ قوله : باب الروح ]
المراد من الروح الشيء الّذي يكون مبدءاً للتأثير ، سواء كان مجرّداً عن الكثافة الجسمانيّة أو لا ، ليشمل الأقسام الآتية كلّها . « ا م ن » .
قوله : خلقها اللَّه في آدم وعيسى [ ص 133 ح 2 ] أي من غير جري العادة ، وخلقها في غيرهما بجري العادة ، فهنا زيادة اختصاص به تعالى . « ا م ن » .
قوله : إنّ الروح متحرك كالريح إلخ [ ص 133 ح 3 ] الحركة إنّما تصحّ في الروح بمعنى الجسم البخاريّ الّذي يتكوّن من لطافة الأخلاط وبخاريّتها لا في الروح المجرّد . « ا م ن » .
[ باب جوامع التوحيد ]
قوله : تصاريف الصفات [ ص 134 ح 1 ] أي التغييرات اللازمة للصفات « بخطه » .
قوله : ذِعْلب . « بخطه » .
قوله عليه السلام : إذ لا مألوه [ ص 139 ح 4 ] أي لم تحصل العبادة بعد ، ولم يخرج وصف المعبوديّة من القوّة إلى الفعل لكاتبه . « بخطه » .
قوله : فمن وصف اللَّه فقد حدّه إلخ [ ص 140 ح 6 ] المراد من الوصف هنا القول بأنّ له صفة زائدة ، كما تدلّ عليه لفظة فاء التفريعيّة . وفي القاموس : الحدّ : تمييز الشيء عن الشيء . « 2 »
والمعنى : من قال بأنّ له صفة زائدة فقد ميّزه عن صفته ، ومن ميّزه عن صفته قال
هامش
( 1 ) . لم أجده في علل الشرائع .
( 2 ) . ترتيب القاموس ، ج 1 ، ص 601 .