كتاب التوحيد « 1 » لابن بابويه . « بخطه » .
قوله : فجعله كلمة تامّة [ ص 112 ح 1 ] ترجع إلى الاسم . « بخطه » .
قوله : فالظاهر هو اللَّه إلخ [ ص 112 ح 1 ] أقول : كان مراده عليه السلام أنّ لفظ « اللَّه » علم شخصيّ ، وسائر أسمائه تعالى موضوعة لمفهومات كلّيّة منحصر مصداقها ومنشأ انتزاعها ذلك الشخص جلّ جلاله ، ولمّا امتنع تعقّل ذلك الشخص إلّابعنوان كلّيّ ، فجعل اللَّه اثني عشر عنواناً كلّيّاً آلةً لملاحظة ذلك الشخص ، وهذا معنى قوله : « سخّر » .
ثمّ خلق الكلّ من تلك العنوانات ثلاثين أَسماء أفعال . « ا م ن » .
قوله : بهذه الأسماء [ ص 112 ح 1 ] أي بسبب الاستغناء بهذه الأسماء من غيرها .
« ا م ن » .
قوله : صفة لموصوف [ ص 113 ح 3 ] يعني كيفيّة قائمة بالهواء ، فيمتنع أن تكون عين المسمّى ، كما تَوهّم جمع . أو معناه مفهوم كلّيّ هو صفة انتزاعية لذلك الشخص جلّ جلاله . « ا م ن » .
قوله : ابن خالد [ ص 113 ح 4 ] الظاهر عن خالد ، كذا في كتاب التوحيد « 2 » . « بخطه » .
قوله : اسم اللَّه غيره إلخ [ ص 113 ح 4 ] سيجيء في باب ما أعطي الأئمّة من اسم اللَّه الأعظم ما ينفع في ذلك . « عنوان » .
قوله : فأمّا ما عبّرته إلخ [ ص 113 ح 4 . ] إشارة إلى اللفظ وإلى النقش . ومعنى « عبّرته » : جعلته عبارة . « ا م ن » .
قوله : واللَّه غاية من غاياته [ ص 113 ح 4 ] أي : لفظ اللَّه اسم من أسمائه . سمع « بخطه » .
قوله : والمعنى غير الغاية [ ص 113 ح 4 ] أي : المعنى غير اللفظ . سمع « بخطه » .
قوله : والغاية موصوفة [ ص 113 ح 4 ] أي : الاسم موصوفة أي : يجوز تحديدها أي
هامش
( 1 ) . كتاب التوحيد ، ص 190 باب أسماء اللَّه تعالى ح 3 .
( 2 ) . المصدر ، ص 142 باب صفات الذات ح 7 وص 192 باب أسماء اللَّه تعالى ح 6 .