قوله : عنه [ ص 126 ح 5 ] يرجع إلى المصنّف رحمه الله .
قوله : في قوله الرحمن [ ص 127 ] أي الكلام في قوله . « بخطه » .
[ باب العرش والكرسيّ ]
قوله : لا يستطيع لنفسه ضرّاً ولا نفعاً [ ص 129 ح 1 ] الدلالة على أنّ العبد لا يتمكّن تمكّناً تامّاً من الفعل إلّافي أن أحدثه . والسرّ في ذلك ما تواترت به الأخبار من أنّ من جملة مقدّمات الفعل إذنه تعالى وهو نقيض الحيلولة ، والإذن إنّما يحصل في الإحداث « 1 » لا قبله . « ا م ن » .
قوله : الممسك لهما [ ص 130 ح 1 ] أي يحفظ « 2 » وجودهما . « بخطه » .
قوله : فالكرسيّ محيط إلخ [ ص 130 ح 1 ] المراد بالكرسيّ علمه تعالى « أم ن » .
قوله : عن هذه الأربعة [ ص 130 ، ح 1 ] أي الأنوار الأربعة . « بخطه » .
قوله : والعرش اسم علم إلخ [ ص 131 ح 2 ] ذكر معاني العرش . « عنوان » .
قوله : كلّ شيء في الكرسيّ إلخ [ ص 132 ح 2 ] « 3 » الكرسيّ محيط بكلّ شيء حتّى العرش .
قوله : والعرش [ ص 132 ح 6 ] أي العلم الّذي في أيدي الثمانية . سمع منه مد ظلّه « 4 » « بخطه » .
قوله : أربعة منّا [ ص 132 ح 6 ] نبيّنا وعليّ والحسنين صلوات الرحمن عليهم .
« بخطه » .
في بعض الأحاديث تفسير أربعة منّا بأمير المؤمنين وسيّدة نساء العالمين والحسنين صلوات اللَّه عليهم ، والأربعة الثانية . بسلمان والمقداد وعمّار بن ياسر وأبي
هامش
( 1 ) . في النسخة : في أنّ الأحداث .
( 2 ) . في النسخة : يحفظه .
( 3 ) . في هامش النسخة : تصحيحه رحمه الله : نصب « والعرش » ونصب « وكلّ » .
( 4 ) . في هامش النسخة : أستاذه ميرزا محمّد .