تعريفها ، بأن يقال : كيفيّة عارضة للهواء معتمدة على المخارج . « ا م ن » .
قوله : مسمّى لم يتكَّون [ ص 113 ح 4 ] خبر بعد خبر . « ا م ن » .
قوله : ولم تنتاه « 1 » [ ص 113 ح 4 ] على لفظ الخطاب ، يعني أنّه لم يبلغ ذهنك إلى اسم إلّا كان ذلك الاسم غيره تعالى .
[ باب معاني الأسماء واشتقاقها ]
قوله : عن أسماء اللَّه واشتقاقها [ ص 114 ح 2 ] تقدّم هذا الحديث في باب المعبود .
« بخطه » .
قوله : تناقل به أعداؤنا « 2 » [ ص 114 ح 2 ] الظاهر كما مرّ : « وتناضل به » . « بخطه » .
قوله : لا عن أوّل قبلة إلخ [ ص 116 ح 6 ] معنى الأوّل والآخر يرجع إلى السلب .
« عنوان » .
قوله : فقال : لأنّه لا يخفى عليه إلخ [ ص 117 ح 7 ] التصريح بأنّ صفاته تعالى كلّها يرجع [ إلى ] السلب . « عنوان » .
[ باب آخر وهو من [ ال ] باب الأوّل ]
قوله : « ولم يكن له كفواً » أحد ، لو كان كما يقول إلخ [ ص 118 ح 1 ] في كتاب التوحيد في هذا الموضع بعد قوله : كفواً أحد : منشئ الأشياء ، مجسّم الأجسام ، ومصوّر الصور ، لو كان كما يقول المشبّهة لم يُعرف الخالق من المخلوق ، ولا المنشئ من المُنشَأ ؛ لكنّه المنشِئ ، فَرقٌ بين مَن جسَّمه وصوّره وأنشأ « 3 » وبينه « 4 » إذ كان « 5 » إلخ . « ا م ن » .
قوله : أحلت [ ص 119 ح 1 ] أي قلت بالمحال . « بخطه » .
هامش
( 1 ) . في المصدر : « ولم ينتاه » .
( 2 ) . في المصدر : « تناضل » بدل « تناقل » .
( 3 ) . في التوحيد : وشيَّئه .
( 4 ) . في هامش النسخة : كان في خطه فوق « بينه » « ظ » انتهى وفي الكافي : وأنشأه إذ كان .
( 5 ) . كتاب التوحيد ، ص 61 باب التوحيد ونفي التشبيه ح 18 .