الحضوريّ ليس في الأزل ، مع أنّ السند ضعيف . « بخطه » .
قوله : اليوم يعلم أنّه لا غيره [ ص 108 ح 6 ] أي حين خلق الأشياء .
[ باب آخر هو من باب الأوّل ]
قوله : لأنّ الكلّ لنا بعض [ ص 109 ح 2 ] أي ذو بعض .
قوله : باب الإرادة إنّها من صفات الفعل وسائر صفات الفعل .
يفهم من هذه الروايات أن ليس معنى مسمّى بالعزم في شأنه تعالى سوى الإرادة ، وأنّ معنى الإرادة في شأنه تعالى هو الإيجاد والإحداث والتأثير . سمع منه مد ظله « 1 » . « بخطه » .
قوله : لا يكون إلّا المراد معه [ ص 109 ح 1 ] يمكن حمل المعيّة على المعيّة في طرف الإرادة ، وحينئذ يجوز حمل الإرادة على ما يعمّ أقسامها الثلاثة : أعني إرادته تعالى فعله ، وإرادته تعالى أفعال العباد ، وإرادة العباد أفعالهم .
ويمكن حملها على المعيّة بحسب الوجود الخارجيّ ، وحينئذ يتعيّن حمل الإرادة على فرد منها ، وهو إرادته تعالى الحتميّة المتعلّقة بفعله تعالى ، المشار إليها بقوله تعالى :
« إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ »
« 2 » « ا م ن » .
قوله : وما يبدو لهم إلخ [ ص 109 ح 3 ] يعني : فعلهم يكون بعد الإرادة ، بخلاف إرادته تعالى . « ا م ن » .
قوله : فإرادته إحداثه لا غير [ ص 109 ] هذه العبارة صريحة في أنّ إرادته تعالى زيداً مثلًا هو عين إيجاده إيّاه وعليه فقس . وقوله تعالى :
« إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً » /
« 3 » الآية ناظر إلى هذا المعنى ، وما في كلامهم عليهم السلام « 4 » من أنّه تعالى خلق الأشياء بالمشيئة وخلق المشيّة بنفسها ، وسيجئ في كلامهم عليهم السلام إطلاق المشيئة والإرادة على معنى . « ا م ن » .
هامش
( 1 ) . في هامش النسخة : أستاذه ميرزا محمّد الإستر آباديّ رحمه الله .
( 2 ) . سورة يس ، الآية 82 .
( 3 ) . سورة يس ، الآية 82 .
( 4 ) . في الحديث التالي من هذا الباب .