باب البدع
قوله : البدعة [ ص 54 ح 4 ] حكم ينسب إلى اللَّه تعالى لم يكن ممّا جاء به النبيّ صلى الله عليه وآله .
« بخطه » .
قوله : يذبّ عنه [ ص 54 ح 5 ] تصريح بأنّ دافع الشبهات الإمام ، فلم يجز كفاية علم الكلام ولا سيّما الكلام الباطل . « بخطه » .
قوله : من نظر برأيه هلك [ ص 56 ح 10 ] فيجب أن يكون التفكّر في المدّعى المسموعة منهم ، وفي البيان أي الدليل المسموع منهم عليهم السلام . « بخطه » .
قوله : وما يحتاجون إليه إلى يوم القيامة [ ص 57 ح 13 ] هذا الحديث ينبغي ذكره في الباب الآتي أيضاً . « بخطه » .
قوله : إنّ الجامعة لم تدع لأحد كلاماً إلخ [ ص 57 ح 14 ] من جملة تصريحاتهم بأنّه لا تخلو واقعة عن حكم اللَّه ، وبأنّ كلّ أحكامه محفوظ عند أهلها . « ا م ن » .
قوله : فقد ضادّ اللَّه حيث أحلّ وحرّم فيما لا يعلم [ ص 58 ح 17 ] أقول : هذا من جملة تصريحاتهم عليهم السلام بأنّه لا يجوز الفتوى إلّابعد قطع ويقين بما هو حكم اللَّه أو بما ورد عنهم عليهم السلام . « ا م ن » .
قوله : حلال محمّد حلال أبداً إلى يوم القيامة إلخ [ ص 58 ح 19 ] هذا من جملة تصريحاتهم عليهم السلام بأنّه لا يجوز الاختلاف في الفتاوى ، وبأنّه لم تخل واقعة عن حكم وارد من اللَّه تعالى . « ا م ن » .
قوله : لسنا من « أرأيت » [ ص 58 ح 21 ] السائل قصد : أيُّ شيء مقتضى اجتهادك الظنّي ؟ فأجابه عليه السلام بذلك . « بخطه » .
قوله : باب الردّ إلى الكتاب والسنّة
أقول : اشتهر بين علماء الأصول أنّ المسائل ثلاثة أقسام : قسم من ضروريّات الدين ، وقسم من ضروريّات المذهب ، وقسم لا هذا ولا ذاك . وأنّ القسم الثالث هو محل الاجتهاد .
ميراث حديث شيعه — صفحة 291
مساهمون: مهدى مهريزى
ص٢٩١