قوله : فتكلّموا في العلم إلخ [ ص 51 ح 14 ] تكلّموا في العلم تبيّن أقداركم .
« عنوان » « 1 » .
قوله : ما يوجد العلم إلّاههنا [ ص 51 ح 15 ] من جملة تصريحاتهم عليهم السلام .
[ باب رواية الكتب والحديث وفضل الكتابة والتمسّك بالكتاب ]
قوله : التمسك بالكتب [ ص 51 ] قصدُه أنّ أصحابَ العصمة جمعوا كتباً من أحاديثهم بأمرهم عليهم السلام ؛ لتعمل بها الشيعة في زمن الغيبة الكبرى ، وتلك الكتب صارت مجمعاً على صحّتها بين جمع من أصحاب العصمة عليهم السلام ، فتعيّن العمل بها لا بالخيالات الظنّية . « ا م ن » .
قوله : اكتب وبثّ علمك إلخ [ ص 52 ح 11 ] سيجيء في باب الغيبة تصريح من أمير المؤمنين عليه السلام بذلك . « بخطه » .
[ باب التقليد ]
قوله : أنتم أشدّ تقليداً أم المرجئة إلخ [ ص 53 ح 2 ] أقول : قصدُه عليه السلام من المرجئة أهل السنّة ؛ فإنّهم اختاروا من عند أنفسهم رجلًا بعد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وجعلوه رئيساً ، ولم يقولوا بأنّه معصوم عن الخطأ فتجب طاعته في كلّ ما يقول ، ومع ذلك قلّدوه في كلّ ما قال . وأنتم يا شيعة عليّ ، نصبتم رجلًا هو أمير المؤمنين عليه السلام واعتقدتم أنّه معصوم عن الخطأ ، ومع ذلك خالفتموه في كثير من الأمور . وإنّما سمّاهم عليه السلام مرجئة لأنّ الإرجاء بمعنى التأخير ، وهم زعموا أنّ اللَّه تعالى أخَّر نصب الإمام ليكون نصبه باختيار الامّة بعد النبيّ صلى الله عليه وآله . « ا م ن » .
قوله : ولكن أحلّوا لهم حراماً إلخ [ ص 53 ح 1 ] أقول : قصده عليه السلام أنّ كلّ من قلّد ظنون غيره فقد جعله شريك اللَّه في الأمر والنهي ، وكما أنّ الخلق للَّهتعالى فكذلك الأمر والنهي له تعالى دون غيره . « ا م ن » .
هامش
( 1 ) . في هامش النسخة : نقل هذا العنوان بدل على أنّه جعل رحمه الله الأمر في « فتكلّموا » حقيقة في الطلب .